حاولت قتل حبيبها من اجل رضى زوجها !!!


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > قصص وروايات

حاولت قتل حبيبها من اجل رضى زوجها !!!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2009, 05:55 PM   رقم المشاركة : 1
نديم البنات
عـضو جـديد

نديم البنات
 
الصورة الرمزية نديم البنات





نديم البنات غير متواجد حالياً

نديم البنات will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نديم البنات

افتراضي حاولت قتل حبيبها من اجل رضى زوجها !!!

بدات احداث هذه القصة في جبال الغاب في (الغرب السوري ).اي الجمهورية العربية السورية .وتحديدا في احدى القرى الجميلة الجبيلة الهادئة .كان يعيش اناس قرويون طيبون في ضيعة (.......)تعتمد حياتهم البسيطة على تربية الابقار بشكل اساسي وكذلك زراعة بعض المحاصيل الزراعية .في هذه القرية الوادعة والجميلة تنشأ العلاقات الحميمة بين الفتيان والفتيات منذ الصغر وهذا شيء طبيعي بل ويصل الى حد الاشتهار فيتعالم اهل القرية (الضيعة )كلهم ان فلانا يحب فلانة من غير نكير .بل يصل الامر انه اذا احب فتى اي فتاة فانه يعزف عن خطبتها جميع فتيان الضيعة وكانها اصبحت زوجته وحتى ابوها وامها يعرفون هذه العلاقات ولا تشكل اي مشكلة لديهم اهم شيء عندهم ان هذا المحبوب سيكون خطيب ابنتهم ثم زوجها فيما بعد .
في ظل هذه الاوضاع المتعارف عليها نشات علاقة حميمة بين فتاة وفتى من رعاة الابقار .كانت الفتاة ترعى البقر والفتى كان كذلك وكانا يدرسان سويا لاتزيد اعمارهم عن ثلاثة عشر عاما .وصل الحب والعشق مبلغه .هيام ليس له حدود .يقضيان اثناء فترة رعي الابقار اجمل اوقات المرح والسرور .ويلتقطان الصور التذكارية . التي يحتفظ بها الشاب عادة لتكون احدى برامج حفل الزفاف .
واستمرت العلاقات وتطور الحب والغرام والعشق ثم تحولت الحياة وتبدلت الامور حيث حصل الفتى على شهادة البكالوريا (اي الثانوية العامة ).
اصر والد الفتى على ان يدرس ابنه الطب في روسيا وذلك لسهولة المصاريف وكثرة الشباب السوري الذي يدرس الطب في روسيا .
حصل الفراق بين الحبيبين وعلى اساس انه سوف يعود من روسيا ويخطب محبوبته التي اصبحت جزءا من حياته منذ الصغر .
ذهب الشاب وغادر الضيعة مسافرا الى روسيا وكانه يغادر الدنيا الى قبره .وترك حبيبته التي كادت ان تبيض عيناها من الحزن وتفطر قلبها لهذا الفراق وهي تمني نفسها بعودة حبيبها وهو يحمل شهادة الطب و يحمل معها الآمااال الكبيرة ومفاتيح الحياة الجميلة ووووو الخ ...
كل شيء الى هذه اللحظة يبدو طبيعيا .ولكن ........
لقد حدث شيئا اثناء فترة غياب الشاب للدراسة بدل حياة الفتاة راسا على عقب .
يا ترى ماذا حدث .
الذي حدث انه اثناء نزول الثلج على جبال الغاب في فصل الشتاء وهو ما يستهوي كثير من شباب الخليج الاثرياء للذهاب الى تلك الانحاء للتمتع بمناظرها الجميلة فسافر احد الشباب اثناء موجة نزول الثلج على تلك الجبال الجميلة بصحبة احد رفقاءه ثم استاجر سيارة ودليلا سياحيا من مدينة اللاذقية واثناء سيرهم وتنزههم الى تلك القرى الجميلة والتي تشبه الى حد كبير البلاد الاوروبية تعطلت سيارتهم في تلك الرحلة وتحديدا في الضيعة التي نشأ فيها العشيقان .
كان والد الفتاة ينظر الى تلك السيارة العالقة في وسط الثلوج فخرج من منزله وعرض عليهم المساعدة .حاولوا جميعا ان يخرجوا السيارة الا ان محاولتهم باءت بالفشل .
اخبرهم الوالد بان عليهم الدخول الى منزله لتقديم واجب الضيافة وهو سوف يتصرف باحضار (شيول طواريء )لانقاذ تلك السيارة العالقة .
وفي وسط تلك الاجواء الثلجية وامام موجة نزول الثلوج لم يجدوا بدا من الرضوخ الى رغبة الوالد وقبول ضيافته ومساعدته .
واثناء جلوسهم داخل المنزل البسيط والمتواضع دخلت الفتاة وامها (شيء طبيعي عندهم )وقدمت الفتاة اكواب القهوة التركية .
الامور تبدوا طبيعة جدا .ولكن الامر الغير طبيعي والذي اذهل الجميع هو جمال الفتاة والذي لم يكن طبيعيا ابدا ابدا .
يقول رفيق الشاب الخليجي والذي كان مرافقا له اثناء الرحلة لم ارى اجمل منها رغم كثرة اسفاري وتنقلاتي مابين اوروبا وتركيا ولبنان وسوريا والخليج .وحتى جميلات العالم المشهورات والممثلات المشهورات لم يبلغن ما بلغته من الجمال . سبحان الله الخالق .
لم يتوقع هذا الشاب الخليجي الثري ان جبال الغاب تختزن في مكنوناتها فتاة بهذا الجمال الاخاذ .
قرر في لحظته وحينه بعد ان وقر حبها في قلبه وبعد ان خطفة لبه ان يخطبها من والدها وعلى الفور .ولن يؤخره اي شيء الا ان يطلب موافقة والده في الخليج .
وبالفعل اتصل بوالده واخبره انه يريد ان يتزوج من فتاة لم يرى اجمل منها تعيش في احدى ضيعات جبال الغاب السوري .
تلكأ الوالد في الموافقة وقال انا غير موافق على هذه الزيجة وماذا ينقص عليك وانت متزوج فلانة بنت فلان .....والخ .
قرر الشاب عدم الرجوع في قراره واستشار مرافقه ومستشاره ورفيق دربه .فاشار عليه رفيقه بان يتزوجها ولا يتردد ابدا .
كان والد الفتاة في تلك الاثناء يجري اتصالاته لمحاولة انتشال السيارة العالقة في الثلج لفتح الطريق اليها واخراجهم من تلك الورطة التي وقعوا فيها .
واخيرا استطاع ان ينقذ سيارتهم مما وقع عليها .
لكن الشاب الخليجي كان يتمنى لو انها ظلت عالقة فقد وقع في الحب وقعة ولم يسمي عليه احد .

يتبع ........







وقبل ان يودع الوالد الكريم الذي اكرمهم غاية الاكرام .طلب من رفيقيه الدليل السياحي وصديقه ان يسبقوه الى الخارج ثم طلب الاذن من والد الفتاة ان يفاتحه في امر ضروري .
وبالفعل فاتحه في امر الفتاة بعد الثناء والمديح والشكر على الضيافة .
ذهل الوالد من الامر وقال الامر يعود الى البنت ولكن لا اريد ان اعطيك ردا الان ولكن بعد اسبوع من الان ساعطيك ردي ورد ابنتي معا .وكانه يريد ان يصرفه بلطف .
قال له الشاب اذن هذا عربون محبه وصداقة ثم وقع له شيكا بمبلغ من المال وكان كبيرا جدا بالنسبة الى قروي بسيط يعيش في تلك الانحاء وقال له هذا عربون محبة وصداقة ارجو ان تقبله مني سواءا وافقت الفتاة على زواجي منها ام لم توافق فاذا يسر الله الزواج فهذا ما نسعى اليه . واذا لم يكتب الله النصيب فانت بمقام الوالد وقد سبقتنا الى الفضل بخدماتك لنا وضيافتك فانت راعي الاولة .وارجو ان يكون بيننا صداقة لا تنقطع .
فاعتذر له الوالد بلطف وانه لا يستطيع ان ياخذ اي مقابل لتقديم الضيافة وغيرها .دون ان يعرف ما بداخل الشيك .
فحلف عليه ان يقبل بالشيك ثم انصرف راشدا .
وبعد انصرافه بمدة اتصل الوالد (والد الفتاة )على الشاب الخليجي وساله عن تفاصيل الشيك حيث انه لم يصدق نفسه ان يعطى شيك بهذا المبلغ الكبير والذي يكفي لان يبني له بيتا ويشتري سيارة وغير ذلك .
فاقسم عليه ان يصرف ذلك الشيك وانه يعتبر مبلغ بسيط كهدية وما الى ذلك .
ذهب الوالد الى البنك المركزي السوري في اللاذقية المكان الذي يقيم فيه الشاب مع رفيقه واراد ان يصرف المبلغ فتفاجأ بالرفض القاطع من قبل موظفي البنك المركزي لاحتمال ان يكون الشيك مزورا وما الى ذلك .والهدف ليس ان الشيك مزورا ولكن لان الرجل قرويا بسيطا فاراد الموظف ابتزازه للحصول على مبلغ مقابل صرف الشيك .فاتصل بالشاب واخبره بما حدث .فقال له انتظرني قليلا فحضر اليه وطلب من موظف البنك ان يصرف الشيك وبالفعل تم الصرف .وفي هذه الاثناء وبعد ان تاكد من صدق الشاب الخليجي قرر فورا وبدون تردد ان يزوجه تلك الفتاة الجميلة .وبالفعل استطاع الشاب ان ينال موافقة والد البنت دون ان يعلم شيئا عن تفاصيل حياتها السابقة مع ذلك الفتى الذي ذهب لدراسة الطب في روسيا . والتي وان كانت العلاقات حميمية بينهما الا انها لم تتجاوز علاقة العشق والغرام والهيام .والوعد بالخطوبة والزواج .
في تلك الاثناء قرر الشاب العودة الى وطنه لاخذ موافقة والده ولترتيب بعض الاجراءات الرسمية للزواج من خارج بلده وكانت سهله جدا بسبب علاقات والده في الوزارة المعنية بالتصريح بالزواج من غير البلد .
استطاع ان يقنع والده فقرر الوالد ان يسافر معه الى تلك البلاد ليطمئن على ان ابنه سيتزوج بفتاة قروية محافظة ولم تكن مجرد نزوة او راقصة سقط بين براثنها او فتاة سحرته للحصول على ماله .
وبالفعل اتصل الشاب بوالد الفتاة واخبره بان والده سيذهب معه لطلب يد الفتاة منه رسميا .فرحب به وبوالده واخبره ان الفتاة موافقة عليه .وانها بانتظاره . وانه سيقابلهم مع الفتاة وامها في اللاذقية حتى لا تتكرر معاناتهم في جبال الغاب مرة اخرى .
فاخبر الشاب والده بذلك فرفض الوالد الا ان يتم ذلك في جبال الغاب حتى يستطيع معرفة تفاصيل اكثر عن هذه الاسرة .من واقع البلدة .
كان رفيق الشاب في هذه الرحلة هذه المرة والده وليس صديقه رفيق دربه كما في السابق .
وعند وصولهم الى القرية كان الاستقبال بهيجا رغم الاجواء الثلجية الباردة ورغم بساطة منزل الاسرة في الضيعة والتي لم يتعود الاثنان على مثلها في الخليج .
وعندما شاهد الوالد (والد الشاب ) تلك الفتاة غمز الى ابنه وقال له لقد وفقت واحسنت الاختيار يا ابني ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر . في اشارة الى ابنه بان يعطيها مهرها الذي تستحق فهي جميلة واجمل مما كان يتصور .ثم دعا لابنه بالتوفيق . فما كان من الابن الا ان قبل والده فوق راسه ثم قبل يده وخر الى الارض وقبل قدميه امام الجميع .وبالفعل كان الابن محبوبا من والده وكان بارا به .
ثم تقدم الوالد الى الفتاة وقال لها يا ابنتي .تري والله ابني غالي عندي جدا .ولا اريد أي شيء يكدر حياته . ومن يغلي ابني ساجعله تحت جفون عيني واحمله فوق راسي .فهل وافقتي على ابني من نفسك ام ان اهلك ارغموك .فقالت .وافقت على ابنك وعلى الله التساهيل .
فذهب الى والد الفتاة وقال يا اخي . ترى ابنتك بنتي وعهد علي ان اكون والدها وامها فلا تخف على بنتك ووالله لو يكدر ابني عليها حياتها لاعيدها لكم معززة مكرمة .ثم التفت الى ابنه وقال يا ابني . هذه البنت هي بنتي واي شعرة تهان منها فهذا اهانة لي (فامساك بمعروف او تسريح باحسان ) ..اتق الله في بنتي يا ولدي .
قال الابن تامر امر يا ابي وان شاء الله اكون عند حسن ظنك وحسن ظن الجميع .
عاد الوالد الى الخليج بعد ان تم مراسم الزواج واطمئن على ابنه ثم عاد الابن بعد زمن يسير (شهر العسل )وعادت الفتاة مع زوجها الى وطنه لاول مرة .
دخلت الى قصر زوجها الثري حياة جديدة لم تتعود عليها خدم حشم سواقين مربيات بريستيج ......الخ
حمدت الله تعالى على النعمة .وتذكرت بنات ضيعتها واحست انها تعيش عيشة الملوك الحقيقية بالنسبة لبنات ضيعتها . فالفرق كبير جدا بين حياة الترف الفاحش وحياة الفقر الفاحش ...
قررت ان تنسى حبيبها الاول فهي الان بين احضان زوجها الخليجي الذي احبها بكل ما تحمله الكلمة من معنى بل وقررت ان تمحي من ذاكرتها ايام رعي البقر وحتى اذا تكلمت مع امها تتحاشى ان تعرف اخبار حبيبها نهائيا وتحاول قدر المستطاع ان تتناسى الضيعة الا من المقربين اليها فقط . وان تحمد الله على ان اختار الله لها هذه الحياة الهنيئة والسعيدة والرغيدة وووو الخ .
ومرت الايام ورزقت هي وزوجها بولدين كالبدرين ....
وفي يوم من الايام ذهبت الى مستشفى للاسنان حيث كانت تعاني من مشكلة في احد اسنانها فذهبت مع المربية والسائق الى ذلك المستشفى المشئوم والذي غير حياتها وقلبها راسا على عقب . وكان العين اصابتها وغيرت حياتها .من سعادة وسرور الى نكد وشقاء .
تفاجات حين دخولها الى العيادة بان طبيب الاسنان هو ذلك الحبيب الذي ترعرعت معه في الضيعة .انه ذلك الذي ودعها عندما ذهب الى روسيا لدراسة طب الاسنان .انه ذلك الذي قضت معه حياة جميلة في الصبا في الضيعة يالها من مفاجأة غير سارة ابدا .
انها مفاجأة كبرى بمجرد ان دخلت وجدت حبيبها امامها وكانت محجبة حجابها الكامل بحيث عرفته وهو لم يعرفها قالت في نفسها يا الهي . اهذا هو فلان .... ثم مكثت قليلا وقررت ان تنصرف من العيادة فورا خوفا ان تحدث امور لا تحمد عقباها . فخرجت على الفور .
اندهش الطبيب الشاب لخروج هذه الزبونة (المريضة ) فعاد الى ملفها ليتاكد من اسمها فعرف الاسم .وعرف الجنسية . ليتفاجا ان هذه الزبونة ما هي الا حبيبته الاولى التي عاش معها فترة المراهقة . لسان حاله يقول ماهي الا فتاة حلمي التي خطفت من بين يديي . ماهي الا عمري وحياتي التي باعها اهلها من اجل المال ...حسب فهمه .. ماهي الا معشوقتي ......الخ .
اما هي فقد احسنت التصرف بالانصراف وكانت تدعوالله تعالى ان لايغير عليها حياتها وان يكفيها شر من له شر . ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
عاد الى ملفها فوجد عنوانها كاملا . بل ونقالها مسجلا لديه . بل ويسهل الوصول اليها بكل طريقة .
كان عليه في مثل هذه الحالة ان يتقي الله تعالى وان يكتم حبه في قلبه وان يقتنع بالنصيب .
فانتظر حتى سنحت له الفرصة فقرر ان يتصل بها وبالفعل قرر ان يتصل بها ويطمئن على احوالها وليته لم يفعل فاخبرته بانها على خير مايرام . ثم رجته ان لايفكر فيها مرة اخرى وان لايتصل بها . وان يشق حياته بعيدا عنها ثم اخبرته بان لديها ولدين وانه يجب عليها ان تحفظ شرف زوجها وكرامته وكرامة ابنائها وما الى ذلك من وسائل الاقناع لان يبتعد عنها ولكن دون جدوى .
اتصلت بامها في سوريا واخبرتها ان ذلك الشاب ظهر مجددا في حياتها وانها خايفة من العواقب .
قررت الام ان تتدارك ذلك فذهبت الى ام الطبيب وترجتها وفعلت كل الحيل ولكن دون جدوى .
ابلغها بانه قرر انها حبه الاول والاخير وانه لابد ان يتصل بها ولا بد ان تمكنه من نفسها وفي داخل العيادة اذا لم تستطع ان تقابله في أي مكان اخر . وانه يسهل عليه ان يهيء الجو المناسب للقاء .
رفضت الفتاة رفضا قاطعا ذلك العرض واخبرته بانه لم يمس شرفها ايام المراهقة فكيف تسمح له بان يمسها وهي على ذمة رجل اخر . احبته واحبها بكل ماتعنيه الكلمة من معنى .
فما كان منه الا ان هددها بالصور التي لازال يحتفظ بها عندما كانا يجلسان سويا وعندما كانا يرعيان البقر ويحلبانها ويركبان فوق ظهر الثور كالحصان وصور الذكريات عندما كان يقبلها وصور اخرى كثيرة سوف يهديها الى زوجها . وسوف ينشرها في الانترنت .... والخ وهذا ما لايعجب زوجها . بل وسوف لن يتردد زوجها في طردها واهانتها .
تذكرت ان اخت حبيبها الاول كانت تلتقط لهما الصور اثناء الرعي وكانت تعتقد انه تخلص من تلك الصور كما تخلصت منها هي . ولم تكن تعلم انه بتلك الخسة والنذالة بحيث يهددها بتلك الصور .
كانت تعلم جيدا حساسية الموقف فيما لو اطلع زوجها على تلك الصور . فهذا مجتمع خليجي محافظ لايرحم . ويختلف عن مجتمع الضيعة . الذي تكون فيه مثل تلك الصور لا تعد عن انها امرا عاديا مباحا .
فقررت ان ترضخ لمطالب العشيق الاول . القديم الجديد .
فوافقت له بشرط ان يحضر لها الصور . وبالفعل تواعدا على اللقاء على ان يكون في العيادة . حيث رفضت رفضا قاطعا ان تقابله في مكان اخر .
والتقيا في العيادة .فوجدت صديقها القديم قد هيا الجو المناسب وقد سل سلاحه (.....) ليعبر لحبيبته عن مدى حبه لها وهيامه بها وعشقه لها . وان لا احدا على الارض كائنا من كان يستطيع ان يمنعه عن الوصول اليها او ان يجعل بينه وبينها حاجزا ......الخ
طلبت منه ان يعطيها الصور .فقال لها بعد اللقاء . فاصرت على انها لا تمكنه من نفسها الا بعد ان تتاكد من وجود الصور فاشار لها الى مكان وجود الصور فقلبتها فوجدتها صورهما الحقيقية . وكان الطبيب سالا سلاحه في وضع سيء للغاية مجردا من ملابسه . ينتظر بلهفة ان يحظى منها بالوصال الذي حرم منها طول سنوات زهرة الشباب .
فسالته هل يحتفظ بنسخة منها او شيء من ذلك فاقسم لها انه لا يحتفظ بشيء من ذلك .
في هذه الاثناء كان الطبيب يقبلها بشغف . وينتظر منها ان تنبطح له ليقضي منها حاجته . فما كان منها الا ان سلت سكينا حادا كانت تخبئه في شنطتها ثم طعنته بها طعنة اردته صريعا وتركته ينزف ثم خرجت وهي تبكي باعلى صوتها .الا انه لحسن حظها انه تم اسعافه الى الطواريء ومن ثم الى العناية المشددة وتم علاجه وسلم من الموت المحقق . واستطاعت ان تتلف الصور باقصى سرعة ممكنة في احد الحمامات ثم تسحب عليها السيفون دون ان يعلم احد عن هذه الصور .
في هذه الاثناء تم الاتصال بزوجها من قسم الشرطة بان زوجته في القسم موقوفة على ذمة قضية (شروع في قتل ). استعاذ بالله من الشيطان الرجيم .ذهب الى القسم ليتفاجأ بان زوجته اوقفت على ذمة هذه القضية . دخل الى زوجته . سالها عن حقيقة ما حدث . فاخبرته بانها لم تفعل شيئا سوى انها حافظت على شرفه وكرامته وكرامتة وشرف ابنيه . ثم ليحدث ما يريد الله . وطمانته بانها على خير مايرام وانه لم يمس منها شيء .
فحمد الله تعالى واثنا عليه وقال لها لا تهتمي وسوف اتابع الوضع ويقضي الله امرا كان مفعولا .
افاق الطبيب السوري وحمد الله على السلامة . ثم بدات تفاصيل التحقيق . فاعترف للشرطة بانه صال عليها واراد ان يعتدي عليها .
اتصلت الشرطة بزوجها واخبروه بنتائج التحقيق وهي ان الطبيب السوري صال على زوجته وانها دافعت عن نفسها . وانه تم حفظ الاتهام ضد الزوجة .
ذهب الزوج الى زوجته واحتظنها وذهب بها الى بيتها معززة مكرمة . لقد كبرت في نظره وزاد حبه لها . واستطاعت الفتاة ان تخفي تفاصيل الحب السابق . مراعاة لشعور زوجها . بفضل اخلاصها له . ودعواتها الى الله ليل نهار ان لا يتسرب خبر الى زوجها عن بعض تفاصيل الحياة الاولى منقوووووول







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 04:12 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0