لِم بين ملايين الدمعات تظهر
وبين ألف ابتسامة حب عند المخاض
تختفي
وعند اختفائك تنحر..
قبل الولادة..
أيشكل الحب عندك هزيمة
وعندي انتصار..
أما عاد شعار الحب
والصدق
والصراحة
يتشكل بين يديك ليشكل ألف قصيدة
وألف معنى
وألف هدف
لحياة تقالصت حتى اختفى أكثرنا مع اختفاء
الهدف فيها..
فأي هدف
وأي حياة
وكلنا لايملك من الآخر سوى كره
لا ينتهى
وحب لا يولد إلاعندما يختفي ذلك الآخر
ذلك الذي كنا له يوما ما عندما كانت رأسه
تتنفس الهواء
ألد الأعداء
دوما عندما يغيبهم الموت
نتذكر
أن من خطفهم الموت
نحبهم
كثيرا وكثيرا وكثيرا
وأننا أبدا لم نظهر لهم الحب الحقيقي
ولم نحترمهم
ولم ينالوا منا احتراما حقيقيا
عندما كانوا بيننا
ولم نقدرهم بالشكل المطلوب
أو ربما المفروض منا
ولهم في قلوبنا
ألف حكاية حب
نعيش على ذكراها
بعد ان يخطفم الموت
ونبحث من حولنا عنهم
عندما نحتاجهم ولا نراهم
ولا نشعر سوى
بغيابهم
كأنهم ريح
تقتل الباقي منا
تصعقنا
بالألم والندم
ونستيقظ على وقع الحقيقة المرة
فقد غابوا
وغيبهم القدر
ونحن لم ننطق لهم تلك الكلمة
أهذه حياة بنظرك..؟؟
لست أريدها
بل
أ ر ف ض هـ ا
وأبدا علي لن تفرضها..!!
بين كل غياب لك يتشكل أمامي
ألف سؤال
ماجرمي
أكان الحب جريمة
واتهام..؟؟
فليصموني بعار الحب
وأني أبدا لم أنجح بذلك التلون الذي أتقنوه
تلون
تلون
تلون
كل ماعشته منذ دخلت مدنك
فما عرفت أبيضا من أسود
وما استطعت التمييز
بين خ ــبيث
وم ــخلص
وم ــنافق
فقد كان عالما..
لست أعلم
فبكل حروف اللغة
لم تتشكل لي تلك الكلمة التي تصف
ذلك العالم
كنت أظن أن مدن الشر
هي عبارة عن اسطورة
ككل أساطير العشق
والحب
والغدر
والكره
لكنها مع ــــك
وعلى يديك
وفي ع ـــالمك
وع ـــند مدن
غدت
("حقيقة")
ليتني لم أعرفها يوما..؟؟
منذ صغري
أوصم بالحب
وأني لازلت أعيش في مدن الاحلام التي
نستجها على يدي
وعشتها واقعا في بيتنا
لا أعلم من تمرس على مماارسة الأخر
أنا أم هي
ومن تمسك أكثر بالأخر
أنا أم هي
لكنني لم أستطع رفضها رغم
كل الألم الذي سببته لي
ولم أكرها بقدر ماكرهت نفسي
عندما كويتني بنيرانك المحرقة
لاني
مجرد
بلهاء صادقة
تتمسك بمبادئ الفضيلة
في عالم لا يحكمه سوى الذئاب..؟؟
هنا
عشت الألم
وهنا عشت الاحتراق
وهنا عشت الكره والحب معا
وهنا عشت الغدر
وهنا عايشت الخيانة
وهنا خسرت نفسي
وهنا تألمت حد الاحتراق واحترقت
حد الوجع وتوجعت حد الموت
وهنا ماتت الأنثى داخلي
وهنا عايشت كل فصول الحكاية
لكن رغم كل شيء
لم تنجح أبدا بأن
تعيشني الندم
على فضائل اكتسبتها
ففازت بي
وفزت بها
خسرتك
لكني بنهاية الحكاية
علمت أني لم أخسر شيئا
فلم تكن أكثر من ع ــــابر
بلا هوية
جاء من السراب
وإنتهى إلى اللا شيء
نهاية الحكاية
لا غ ـــالب إلا الحب
لا غ ــالب إلا الصدق
لا غ ـــالب إلا الوفاء
إلا الأمانة
إلا الاخلاص
إلا .....
وأهم شيء
لا يغلبنا إلا التنازل عن ماهو نحن
ولا نعلم كبر الخسارة
إلا عندما تقرع أجراس الذاكرة
فلا نجد ماهو عالق سوى هم
ويتشكل السؤال الصعب..؟؟
أين نحن...؟
لا غ ـــالب إلا الحب..؟؟
ش
ئ
ت
أم
أبيــــــــــت يا ع ــــابر..؟؟
بقلم
هبة..؟؟