قررت مؤسستا آل البيت في كل من القاهرة وبغداد توحيد جهودهما الرامية لملاحقة 22 من مفتيا سعوديا بتهمة إصدار الفتاوى التي ترمي الشيعة بالكفر وتحض على قتالهم.وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن شبكة الراصد الاخبارية ان محمد الدريني رئيس مؤسسة آل البيت أكد بأنه إتفق مع رئيس مؤسسة تجمع البيت الهاشمي في بغداد وعد الحسيني على ملاحقة رجال الدين السعوديين في مختلف المحاكم بهدف القصاص لارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وأضاف أن رحلته لواشنطن الرامية لرفع دعوى ضد السلفيين السعودين تم تأجيلها عدة أيام لحين إنتهاء مؤسسة آل البيت في العراق من كافة الإجراءات الخاصة برفع دعوى قضائية أمام المحاكم الدولية.
كما أكد وعد الحسيني رئيس مؤسسة آل البيت الهاشمي بالعراق أن اللجان إنتهت بالفعل مؤخرا من إعداد لائحة الإتهام التي ستطال من أسماهم بـ"مجرمي السعودية" على ما ارتكبوه في حق أحفاد آل البيت سواء بالعراق أو بكل بقاع الأرض.
وأضاف أن الفتوى الصادرة من السعودية والموثقة بالصوت والصورة والتي أوصى أصحابها بإزهاق أرواح الشيعة باعتبارهم من الكفار تعد حسب الأعراف والقوانين الدولية من الجرائم ضد الإنسانية.
وتابع لقد أسفرت الفتوى عن وقوع عدد كبير من الحوادث وسقوط آلاف الضحايا وجميعها ستكون أدلة الإثبات على تلك الجرائم أمام المحاكم الدولية.
وقال نمتلك الأدلة اليقينية عن تأثير تلك الفتاوى على تزايد معدلات العنف والعمليات الإرهابية في العراق، وهناك سلسلة تفجيرات حدثت عقب فتوى الـ22 عالما سعوديا نتج عنها سقوط العديد من القتلى والضحايا.
وأشار إلى أن الملف بالكامل تم تسليمه لمسؤول عراقي من أجل النظر فيه لرفع الدعوى أمام محكمة جرائم الحرب الدولية وذلك لأن تلك المحكمة لا تقبل برفع الدعاوى القضائية إلا عبر مؤسسات دولية.
وحول الأماكن التي سيتم رفع الدعاوى القضائية قال لن تكون في قطر بعينه بل سنذهب لكل قطر تقبل قوانينه بمحاكمة مجرمي الحرب وسافكي الدماء كي نقتص لقتلانا وجرحانا، مضيفا ان ما نقوم وسنقوم به هو حق مشروع فمن غير المعقول أن نترك الحرية للمجرمين كي يفلتوا دون عقاب على جرائمهم.
واعتبر الوهابيين الذين أصدروا الفتوى الأخيرة بأنهم أعداء للإسلام وتساءل إذا كانوا يحكمون على آل البيت بتلك الأحكام فبماذا سيحكمون على الإسرائيليين.
وكان امام المسجد الحرام الشيخ عادل الكلباني اعتبر المسلمين الشيعة كفارا في تصريحات ادلى بها لتلفزيون bbc الاسبوع الماضي.
يذكر أن جماعة عراقية باشرت قبل أيام في رفع دعوى قضائية امام المحاكم الالمانية ضد رجل الدين السعودي المتشدد الشيخ عبدالله بن جبرين بتهمة التحريض على الإرهاب وإبادة الجنس البشري، مطالبة السلطات الالمانية بسرعة القاء القبض على بن جبرين المتواجد في العاصمة الالمانية للعلاج تفاديا لمغادرته المفاجئة.