ابي ليتك أنت الميت
براءة طفل حين قال ": أبي ليتك أنت الميت :"
هذه قصة اعجبتني فاحببت ان انقلها لكم ....
طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة
يحثهم وبقوة
على طاعة الله سبحانه وتعالى وعلى الصلاة وخصوصا" أداء صلاةالفجر,
وعلى الإستجابة لله سبحانه وتعالى عندما يؤذن المؤذن, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير
بهذه الدعوة من معلمه واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد يوميا"
ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر يوما" أن يصلي الفجر في المسجد
ولكن من الذي يوقظه..؟! أمه..؟! لا, والده..؟! لا, ماذا يصنع ياترى..؟!
قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولاينام,
وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً
يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش
مظلم مخيف ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,
ماذا يصنع..؟!
ماذا يفعل يا ترى..؟!
وفي هذه اللحظة...
وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,
وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه
وإذا به جاره جد صديقه, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,
وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد
مع هذا الجار الكبير في السن دون أن يشعر به كما ذهب, وقد ترك الباب لم يُغلق,
دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال
فترة من الزمن اياما" وشهور, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار بعد عودته من المدرسة,
ولا يعلمون ماهو السبب,( والسبب هو سهره في الليل), وفي يوم من الايام,
علم هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي
مات جاره هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,
لماذا تبكي يا بُني سأل الاب, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولاأخاك,
فلماذا تبكي..؟!
لماذا يبكي يا ترى..؟ تسأل الجميع
فعندما حاول والده أن يعرف السبب,
قال لوالده باكيا" غاضبا" (يا أبي ليتك أنت الميت ),
أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه
ولا يموت ذلك الرجل!!
قال نعم ببراءةالأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت
لأنك لا تصلي و لم توقظني لصلاة الفجر,
أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله
دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً,