قصة الضباط الموقوفين بقضية الحريري في حوار مع الجزيرة


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > أخبار > أخبار لبنان

قصة الضباط الموقوفين بقضية الحريري في حوار مع الجزيرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-23-2009, 03:01 AM   رقم المشاركة : 1
عثمان أحمرو
مـشرف قـسم الأخبار

عثمان أحمرو
 
الصورة الرمزية عثمان أحمرو





عثمان أحمرو غير متواجد حالياً

عثمان أحمرو will become famous soon enough


Lightbulb قصة الضباط الموقوفين بقضية الحريري في حوار مع الجزيرة

قصة الضباط الموقوفين بقضية الحريريمقدم الحلقة: غسان بن جدوضيف الحلقة: جميل السيد/ المدير العام السابق للأمن العام اللبناني تاريخ الحلقة: 16/5/2009



- مرحلة المفاوضات السرية وعرض غيرهرد بلمان
- تسجيل الإثبات والرد على العرض
- الحقيقة والعدالة بين القضاء والسياسة
- من كواليس 7 أيار والقضاء اللبناني
غسان بن جدو
جميل السيد
غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم. القصة كلها ألغاز، نريد حديثا بلا ألغاز. السيد ضيفنا هو أساسا لغز، تاريخا ومواقع وخيارات ومسؤوليات وقرارات في العسكر والأمن والدولة، هذا كلام طويل مجاله مساحات أخرى أطول، معنيون نحن بالقصة اللغز، بجانب من اللغز، لغز اعتقال الضباط الأربعة، لغز تركهم إلى حال سبيلهم بعد نحو أربع سنوات. جريمة اغتيال الراحل رفيق الحريري هي اللغز الأكبر، بعدها أصبح الحال غير الحال والنفوس غير النفوس والخطاب غير الخطاب وثقافة الحياة غير ثقافة والتفكير السياسي غير التفكير، فجأة قبل ثلاث سنوات وثمانية أشهر ألقي بكبار أربعة ضباط أمنيين في السجن، فجأة بعد طول مدة وجدناهم خارج الأقبية. قانونيا المسألة بلا لغز في مطالعة المدعي العام ومن ثم رئيس المحكمة الخاصة باغتيال الحريري لكن واقعيا المشهد مليء بالألغاز. لماذا اعتقلوا وكيف تركوا؟ السيد، ضيفنا كان يبدو خلال مرحلة الاعتقال اللغز هو صاحب اللغز الفعلي والحقيقة أن معنيين كانوا ينظرون إليه ويتحدثون عنه في العلن على أنه هو رأس حربة لغز اغتيال الحريري ناهيك عما يقال من إنه كان دينامو ما وصف بالنظام الأمني اللبناني السوري المشترك. إنه اللواء الركن جميل السيد المدير العام السابق للأمن العام. ما يهمنا تحديدا في الوقت اليسير جدا المتاح لنا أن نسأل عن عنصرين اثنين في لغز الاعتقال والترك أو إخلاء السبيل، ما هي كواليس التحقيق وما عرض عليه من صفقات وتسويات؟ وأي المحطات الأمنية والقضائية هي الأبرز خلال فترة التوقيف سواء مع القضاء اللبناني أو بالتزامن مع تفاعلات المشهد السياسي الداخلي والخارجي وتأثيراتها على قضية الضباط؟ مرحبا بك سيادة اللواء.

جميل السيد:
أهلا وسهلا فيك.

الوضع بعد الإفراج وأسباب الاستقالة


غسان بن جدو


: طبعا أود أن ألاحظ لك سيادة اللواء وربما طبعا السادة المشاهدين أنه عادة حوار مفتوح يكون بطريقة أخرى يكون هناك حضور وجمهور والحقيقة أننا كنا قد خططنا لهذا الأمر ولكن للخصوصيات الأمنية التي نحترم، خصوصياتك أنت الأمنية، قررنا أن تكون في هذا المكان بالتحديد ولاعتبارات أمنية، هذا ربما ما يجعلني أسأل منذ البداية يعني نحن لاحظنا هناك خصوصية أمنية هناك وجود أمني، لماذا هذه الخصوصية الأمنية؟ من هم الذين يحمونك الآن بشكل أساسي؟ وكل هذا الوضع الآن ما سببه؟

جميل السيد:


عندما صدر النظام الأساسي للمحكمة ومن بعده نظام الإجراءات حدد أنه في حال إطلاق الضباط على السلطات اللبنانية أن تؤمن حمايتهم، وبالفعل بعدما أصدر قاضي ما قبل المحكمة القاضي دانييل فرنسين قراره بالإفراج عن الضباط من دون شروط ألزم السلطات اللبنانية بتأمين الحماية لهم بناء لطلبهم، هذه الحماية مؤمنة لي حاليا من المديرية العامة للأمن العام التي كنت أرأسها في السابق. أنا أعتبر شخصيا هذا القرار الصادر عن المحكمة الخاصة للبنان فيما يختص تأمين حماية الضباط بمثابة تعويض أدبي وقصاص على السلطات اللبنانية، تعويض أدبي لنا وقصاص على السلطات اللبنانية لأنها وضعتنا في خانة التعرض نتيجة الاتهامات السياسية التي استمرت على طيلة مدة الاعتقال.

غسان بن جدو


: يعني هو ليس وجودا أمنيا خشية أن تهربوا؟

جميل السيد:


بالطبع لا، أفرج عنا من دون شروط، وهو بناء لطلب كل منا، أنا شخصيا وجهت كتابا رسميا إلى وزير الداخلية بالاستناد إلى قرار المحكمة الدولية طلبت منه تأمين الحماية فأحال هذا الكتاب إلى المديرية العامة للأمن العام التي بدورها أفرزت العناصر الكافية لتنفيذ هذه المهمة. أعود فأقول إن هذه المهمة هي ضمانة وتعزيز لنا وهي قصاص على السلطة اللبنانية التي بالغت في تعريضنا من دون جدوى.

غسان بن جدو


: على كل حال سنتحدث عن انتقاداتك للسلطات اللبنانية لا سيما منها القضائية، ولكن بلا شك أنت الآن خصوصا وأنك في هذه الحالة تتسلح بقرار من المحكمة الدولية تعتبره بأنه منصف لكم وإن كان البعض يعتبره بأنه أطلق سراحكم وأخلي سبيلكم أو تركتم لعدم كفاية الأدلة، ولكن سؤالي ليس هذا، طالما أنك تعتبر نفسك بأنك لا علاقة لك بكل ما حصل، يوم 5 أيار/ مايو 2005 قدمت استقالتك، ودعني أذكرك إذا سمحت سيدي، بأنك الضابط الوحيد من بين الضباط الأربعة الكبار الذي كان قد قدم استقالته آنذاك، لماذا وكيف؟

جميل السيد:


تصحيحا لكلمة فقط، تقول بأن قرار المحكمة بالإفراج عنا كان بناء لعدم كفاية الأدلة..

غسان بن جدو


(مقاطعا): كلا، أنا قلت لك بأنه تم إخلاء سبيلكم أو ترككم، أنتم تعتبرون أنفسكم انطلاقا من قرار المحكمة الدولية بأنه لا علاقة لكم بكل ما حصل خصوصا أنه في القرار موجود بأن الأدلة تفتقد الصدقية، هناك البعض الآخر الذي قال إنكم الآن أخلي سبيلكم وأفرج عنكم لعدم كفاية الأدلة، هناك قراءتان، ليست قراءتي، قراءة الطرف الآخر.

جميل السيد:


هنالك نص واضح، النص يقول إن كل الأدلة أو كل المستندات والأقوال التي سيقت ضد الضباط الأربعة كانت تفتقر إلى الصدقية واستندت إلى شهود تبين لاحقا إما أنهم كاذبون أو أنهم تراجعوا عن إفاداتهم وبالتالي عدم كفاية الدليل، أما أولئك الذين يصرون على تصوير الموضوع وكأن له متبقيات في المستقبل فأولئك يتكلمون سياسة ولا يتكلمون قرارا قضائيا، هذه تمنياتهم. الضباط الأربعة بعد ثلاث سنوات وثمانية أشهر من التحقيقات المكثفة في كل المجالات هم أكثر براءة في هذا الموضوع من أولئك الذين لم يخضعوا بعد لهذا التحقيق، فقط أردت أن أوضح هذه النقطة. النقطة الثانية المتعلقة بظروف استقالتي في 5 أيار/ مايو 2005، بالطبع اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005 وفي اليوم التالي للاغتيال مباشرة صدرت اتهامات في البلد كله من فريق سياسي معين هو حاليا اسمه 14 آذار وجه الاتهامات إلى النظام الأمني وإلى سوريا ورفعت صور الضباط في التظاهرة التي جرت في بيروت وكتبت مقالات وروايات عن كيفية تنفيذ جريمة الاغتيال لعل أبرزها هو ما ورد في جريدة السياسة الكويتية التي وضعت سيناريو كاملا وقصة كاملة اعتبارا من سوريا وصولا إلى الضباط اللبنانيين وحددت أدوار كل منهم في هذه الرواية المفترضة. لاحقا اكتشفنا أن هذه الرواية أصبحت هي التحقيق، يعني أحمد الجار الله في الكويت اكتشف الجريمة قبل التحقيق اللبناني! المحيطون بالنائب سعد الحريري اكتشفوا الجريمة قبل التحقيق الدولي بستة أشهر يعني لم يعد بحاجة البلد لتحقيق، هذا باختصار. عندما..


وللموضوع تتمة ولكن اختصرناه لطوله وشكرا







من مواضيع العضو :
0 سائق تكسي يختطف سيدة لتنظيف منزل في دمشق
0 نقيب في شرطة المرور الكويتية خطف امرأة كويتية وهتكها
0 اخفت عشيقها تحت السرير وقتلت زوجها
0 هربت من بيت زوجها بحمص فصوروها عارية واغتصبوها في أحد شاليهات طرطوس
0 اسرائيل تعاقب قطاً بوضعه في زنزانة لأنه ساعد سجناء فلسطينيون
0 سجانة غير شكل.. ليالي ساخنة مع سجين خطير وحمل وإنجاب!!!
0 الـ نهيان تشتري فيلا لبرلسكوني بـ 450 مليون يورو فقط!!!
0 استخدمت غشاء البكارة الصيني لزوجها فى عيد زواجهما فطلقها
0 أعمار الانبياء و اماكن دفنهم
0 مسؤول مصري: القضية الفلسطينية لن تحل بالمفاوضات بل بحرب تكسر غطرسة إسرائيل
0 عالم دين: رتق غشاء البكارة جائز لثلاث فتيات
0 مصري يحرق طفلي أرملة رفضت الزواج منه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0