تجندة لحرب لاأعلم فيها القتال
فكان الانهزام طريقي
فرفقا بي يامحطمي
لاتبخل لي بنظرة تطفي شعلة الشوق
يا هل للماضي حياتنا من عودة
يوما فاسمح له بعدها ببقائي
وكفى بالغرام إن ظلت متيما
أملي أمامي
وقدري ورائي
ماأغرب الحياة تهدينا منحا
وتمحنه باخذ تقديم
آهٍ!قد خاب البحث
وانقطع حبل الامل
وفسخت عقدة الترجي
فمن كان بعزة نفسه تائها بغرام الذي يعشق فبشره بالدل
فيامن يظن أن النهار بروعته لا ينقضي
شاردا في حلمه مبتسماً
استفق من حلاوة طعنا
قسما بمن أرى تعذيبه ألما وفي استذلاله استلدادا
ما تهت في ضيعت الامل