قصة حب ورمانسية جدا


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > قصص وروايات > قصص حب رومانسية

قصة حب ورمانسية جدا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2009, 01:00 PM   رقم المشاركة : 1
فراشة*الحب سلومة
عـضو جـديد

فراشة*الحب سلومة
 
الصورة الرمزية فراشة*الحب سلومة





فراشة*الحب سلومة غير متواجد حالياً

فراشة*الحب سلومة will become famous soon enough


Thumbs down قصة حب ورمانسية جدا

كان هناك بلده صغيره تقع على شاطيء البحر , وكان يحكم هذه البلده رجل لديه ابنه جميله .
وجميله بكل معنى الكلمه كان جمالها يسحر كل من رآها,وكانت طيبه القلب وحنونه وانسانيه.

ولم يكن يغرها منصب والدها فكانت تعامل اهل البلده على انهم اهلها وتشاركهم بكل افراحهم واطراحهم.
وكان والدها كذلك مثلها طيب القلب.وكانت ابنته كل ما لديه وكل حياته, وكان يدللها ولا يرفض لها طلب.
كانت هذه الفتاه تحب ان تمشي على شاطيء البحر كل يوم في ساعات الغروب, وكان شعرها الناعم الخروبي يغطي ظهرها وعيناها العسلتين تبعث كل الصدق والامان.
وفي تلك البلده كانت سفينه يسافر عليها كل يوم شباب البلده لصيد الاسماك.
وفي يوم وهي جالسه على الشاطيء كانت السفينه على الشاطيء واقفه ,فاحبت ان تصعد اليها وترى ما بداخلها ,فكانت تحب حب الاستطلاع وان تعرف كل شيء.
وهي على ظهر السفينه رات شاب ينبطح على ظهرها ويكسو جسمه اللون الاسمر وكتفيه عريضتين وفيه كل صفات الرجوله ويغطي وجهه بقبعه ويلاعب بفمه عود ثقاب,ويرتل بعض الالحان,فوقفت الفتاه تسمعه وتضحك ,فشعر ان هناك احد فرفع القبعه عن وجهه ونظر اليها ومن شدت انبهاره بجمالها لم يرمش ولم يستطع ان ينطق بكلمه .
وهي ايضا عندما رات وجهه الاسمر وعينيه الكحيلتين اعجبت به
ولقد تشجعت ونطقت وقالت اسفه على الازعاج وذهبت وهو جالس يراقبها ويتابعها بنظراته ولا يعلم من اين اتت اهي حوريه البحر ام انسانه.
فصار يبحث عنها في البلده ويراقبها من بعيد , وهي تشعر بانه يراقبها وكانت سعيده وفرحه لذلك ,وقد تغيرر حالها فقد احبته وصار كظلها اليوم الذي لا تراه فيه كانت تحزن .
لكن ما الفائده ادا لا يتكلمون فقد نظرات
وفي يوم من الايام وهي جالسه على الشاطيء واذا السفينه تقف وكل الشباب تنزل وتذهب الى بيوتها الى ذالك الشاب ,فقط توجه نحو الفتاه وهي جالسه تنظر اليه وكل ما افترب بخطواته اليها نبضات قلبها تتسارع وجسمها يرتجف .
الا ان وصل اليها وطلب منها الجلوس فوافقت
وقد تحدثا طويلا ونظرو الى بعض كثيرا وقد اكتشو الاثنين انهم احبو بعض من اول لقاء
فصارو يتقابلون كل يوم عند الغروب على الشاطيء وفي يوم سالته عن مسكنه فقرر ان ياخذها اليه واذا هو كوخ صغير يقع على تله فيه سرير وشباك واحد ويحيطه الخضار وجنبه شلال صغير
وازداد حبهم لبعض وتعلقهم ببعض فصارت كل يوم في الصباح تودعه من شباك غرفه نومها وتستقبله على الشاطيء عند الغروب
الا ان جاء يوم وقد تقدم لخطبتها رجل غني ولا يعيبه شيء فوافق والدها لكن هي لا تستطيع ان ترتبط بشخص وروحها مع اخر بل لا تستطيع ان تقف بجانب شخص غير حبيبها
فقررت ان تخبر والدها فكان ابوها رافض ذالك الشاب لانه فقير ولا يملك بيت يسكنها فيه
فاحتارت ماذا تفعل فذهبت مسرعه الى حبيبها واخبرته فقال لها اتقبلين الزواج بي الان فاستغربت من رده هذا ففكرت قليلا واجابته بانها موافقه فتزوجا بالكوخ الصغير وبجانب الشلال
وكانت شبكتها قلبه ودبلتها قبله من شفتيه على يدها
وعندما عرف والدها بما فعلت ابنته فلم يستطع ان يفعل شيء واضطر ان يوافق وذهب وبارك لهما لانها ابنته الوحيده
وكانت هديته لهم بيت افضل من هذا الكوخ لكنها رفضت هديت والدها وقررت ان تعيش مع زوجها بكوخه الصغير الذي طالما قضيا فيه لحظات الحب
فكبرت بعين زوجها وازداد حبه لها وتعلقه بها
فعاشو بالكوخ يفطرون حب ويتغدون عشق ويتعشون رومنسيه ويسهرون على نغمات قلوبهم وهمسات شغفهم ببعض
وفي يوم ماطر والريح شديده وكانت تتوسل اليه طول الليل ان لا يذهب بالصباح الى الصيد
وكانت تقول له انها تشعر شعور غريب اول مره تشعر به وتترجاه ان لا يذهب وهو يحضنها ويقبلها ويقول لها لا تخافي سوف اعود اليك لن اتركك وهي تبكي وتتوسل اليه
وفي الصباح ذهب للصيد وكان البحر هائج, وامضت اليوم وهي تفكر فلم تستطع عمل اي شيء وكانت خائفه وكان الشعور الذي احسته لا يتركها ويزيد
الا ان جاء الليل ولم يعد زوجها فكل من كان على السفينه عاد الا زوجها وحبيب عمرها وحياتها كلهافاصابها الجنون وصارت تبحث عنه بين الرجال لكن بلا جدوى لم تجده فرمت بنفسها في البحر لكن رجال البلده اعادوها
ومرت الايام وهي حزينه فلم تعد تلك الفتاه السعيده الذي تحب الحياه
فصارت كل يوم عند الغروب تجلس على الشاطيء تنتظر عودت حبيبها لكن لا يعود وتذهب الى الكوخ الصغير على امل ان تراه نائم على السرير لكنها تنهار عندما تجد الكوخ خالي
ومرت الايام ومضت سنه وهي على هذا الحال وفي يوم وكالعاده وهي جالسه على شاطيءفي ساعات الغروب وتنتظر لا احد
فقامت لتتجه الى الكوخ وهي تعطي ظهرها للبحر وتسير اول خطوه
الا وهي تسمع صوت ياتي من البحر وينادي نورررررررررررر
فتقف مكانها كالمسمار كقطعه جليد لا تتحرك انه صوت بدرررر
صوت حبيبها نعم انه هو وكيف لي ان انسا صوت عمري كلو فتلتفت وتراه ياتي على ظهر قارب صغير فتبدا دموعها تنهمر وتريد ان تنطق اسمهلكن من شده الفرحه لا تستطيع
وهو من شده سعادته لم يستطع ان ينتظر ان يصل القارب الى الشاطيء فرمى بنفسه في الماء وذهب اليها مسرعا وهي واقفه لا تستطيع الحراك فوصل اليها وضمها وقبلها وهي تنظر اليه مستغربه تتفحص كل جسمه ووجهه لتتاكد بانها حقيقه وليس حلم
فقال لها الم اقل لك اني ساعود اليك ولم اتتركك وحدك
فارتمت بين اخضانه واغمضت عيناها وقالت لقد احييتي بعد ان امتني







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 01:04 PM   رقم المشاركة : 2
جودي الامور
{::عضو نشيط::}

جودي الامور
 
الصورة الرمزية جودي الامور





جودي الامور غير متواجد حالياً

جودي الامور will become famous soon enough


افتراضي

اولا اشكر جداا قصة تعلمنا ان الحب اسمى من المال ومن الجمال
بس ياريت بعض البنات يقتنعوا بهالحكي بالله عليكي كم نسبة البنات اللتي يحبن الشب الرجوليبوقتنا كلهن

يريدنه شابا حديثا مبتدل اللباس واللوك بالاحرى شب متشتش وخروء
راحت ايام زمن صديقتي وشكراا
يهتمن بشكله ولوكه وهل يشبه تامر حسني ام مهند الرجولة اخر ما يفكرن به ونفس الكلام الشباب
ما عاد همهم انوثة البنت بس همهم موضتها مع العلم ان الجمال لا يساوي شيء في حال انعدام الانوثة والاحساس المرهف للفتاة




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 03:53 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0