يا وَرْدَةَ القَلْبِ هَذا الوَرْدُ جِئْتُ بِهِ ,,,,* مِنْ جَنَّةِ الحُبِّ كَيْ يَنْمُو بِجَنَّتِنا
يَوْمَانِ مَرَّا عَلَيْهِ وَهْوَ مُنْتَظِرٌ ,,,,* سُقْيًا مِنَ الوَجْدِ تَمْحُو جَدْبَ جَفْوَتِنا
ما لي أَرَاهُ يُدَارِي صَمْتَ حَسْرَتِهِ ,,,,* وأَنْتِ غَارِقَةٌ في صَمْتِ نَظْرَتِنا؟
لَمْ تَحْضُنِيْهِ ولا حَتَّى هَشَشْتِ لَهُ ,,,,* ولا شَمَمْتِ بِهِ مَخْبُوْءَ زَفْرَتِنا
هَذَا الذُّبُوْلُ الذي يَغْتَالُ حُمْرَتَهُ ,,,,* سَيَنْمَحِي إنْ نَفَحْنَاهُ بِنَفْحَتِنا
اسْقِيْهِ مِنْ قَلْبِكِ المُشْتَاقِ كَأْسَ هَوَىً ,,,,* ثُمَّ انْثُرِيْهِ عَلَى وَادِي مَحَبَّتِنا
وعَلِّلِيْهِ بِأَنْفَاسِ الضَّنَا فإذا ,,,,* عَلَّلْتِهِ فَابْسُمِي عَنْ ثَغْرِ لَوْعَتِنا
ثُمَّ اتْرُكِيْهِ يُعَانِي رَجْفَ مَبْعَثِهِ ,,,,* وَحَاذِرِي أَنْ تَرَي آثَارَ فَعْلَتِنا
دَعِيْهِ في كِيْمِيَاءِ البَعْثِ مُشْتَعِلاً ,,,,* وأَقْبِلي نَتَنَاجَى تَحْتَ سَرْحَتِنا
فإنْ بَدا الفَجْرُ والأَكْمَامُ ما اصْطَبَغَتْ ,,,,* بِلَوْنِ فَرْحَتِنا فَارْثِي لِفَرْحَتِنا.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,