شــئ ما
أنا فى إنتظارك ها هنا مازلت أحلم باللقاء
تتلفق الآشياء تسالنى فأطرق فى حياء
لم لا تعودى لتورق الأشجار ، وينحسر الشتاء
تصفو السماء ، تزقزق الأطيار تمر فى سماء
شئ بصدرى ظل ينمو ، ظل يكبر فى خفـــــــاء
متوسدا فى الضلوع له بها خبر ومســـــــــاء
لما رحلت صحا أطل برأسه ألقى الغطــــــاء
فعرفته منذ كان ، ثم مضى فكيف إلى جـــــاء
فى الصبح يغفو فى الضلوع يهب إن جاء المـــاء
يدعوك يرجو ان يراكى ن يلح يلحف فى الرجـاء
ماذا أقول له سـوى أنى أنا ســبب الشقـــاء
عودى إليه وهدهديه ، لكى يكف عن البكـــاء
شكرا لكم