أتاني صلاحُ الدين زائراً في المنام فقال مقولة ً أبكتني قال احفظ ماءَ وجهي واحفظني واذكرني إن كنتم تريدونَ النصر إن كنتم تريدونَ الفجر إن كنتم تريدون الحياء والشهامة والكرامة والخير فاذكر صلاح الدينِ إلى كلِ من يهمهُ الأمر وسألني سؤالاً أحرجني كيفَ تجرئونَ على الضحكِ وأنا حزين والأقصى بين أيدي السافلين فلا تتعلل بشئون ٍ من فعلِ الآخرين ولا تخضع الجبين إلا لرب ِ العالمين إنَّ مجاهداً واحداً تتبعهُ كتائب مجاهدين وليسَ صعبٌ على التاريخ ِ... أن يأتي ألفُ صلاح ٍ بعدَ صلاحِ الدين فلربما تجدُ حياً يمشي بين الميتين والله ُ مرسلهُ إليكم إن عمرت قلوبُكم بالدين ولا تكن من المتعجبين إن كان البطلُ اسمهُ سعاد أو نسرين فالأبطالُ الرجالُ رحمة الله ِ عليهم أجميعين فقلتُ أجاداً فيما تعني ؟؟ فنظرنا حولنا فوجدنا شاباً جردوهُ من سروالهِ وهو يستغيثُ صائحاً دعني دعني دعني وأماً تلطمُ خدودها تولولُ للمغتصب ِ اتركني وأباً يستسمحُ سافلاً خذ ما تريدُ مني ودع لي ابني حين يأتي الاحتلال يأتي معهُ الضلال فيفرحُ الشاعرُ بشعرهِ ويفرحُ الملحنُ بلحنهِ ويفرحُ المغني حينَ يغني كلنا أفعالنا هزيلة كلنا ضمائرنا نحيلة فما كتبَ الشعرُ قنبلة ولا زرعَ اللحنُ سنبلة ولا المغني _حينَ غنى_ كان يغني حين يأتي الاحتلال وحدهُ الشهيدُ يغني وحدهُ الشهيدُ يغني يا صلاح الدين سامحني