كعادتها أنظف تلك الغرفة...
أشعل الشموع
أضيف ورودا جديدة
اتحلى بحليتي البيضاء
في انتظار...
/في غيابك
ذبلة تلك الورود
دابت الشموع
وفقدت الملامح ابتسامتها
ومازلت انتظر...
/كتبت اليه/
سانتظرك مرارا وتكرارا
سانتظرك قدومك
سانتظرك كل لحظة
سانتظر بعيني سكونك
سالتمس طيفك خلسة
واحرك هدوئها
سانتظرك مماحييت
سانتظر موععد الشروق
ولن افقد الامل عند الغرروب
اتسلى بطيفك المرموق
واتحسس كلماتك
تكن دواء لجرحي والحروق
وتنهض بامالي والحروق
وتنهض بامالي وتنعش الدروب
سانتظرك في كل حين
لن امل انتظارك
ساقف بثبات كالجلمود
كيف لي الا انتظر
وانت كوكب في سمائي
وضياء في ظلمتي
وشعاع شمس في صبحي
وقنديل ينير ليلي
انت ربيع في واحتي
الندى في شجري
الشهد في غصني
الروح في جسدي
ولاسم على جبيني
الغرام الحلو بين اركان قلبي
انت لحن في قصيدتي
ومسكا بين كلماتي...
سحابة مطر في شتائي
ونسيما عليلا يراودني في صيفي
انت ورود مثناترة في ربيعي
ورياح تنعش خريفي
كنت بل لازلت مجموعة الحان
اتغنى بها حتى ازلي...
اعود في كل لحظة لمكان كنا فيه
استنشق رائحتك...
كم اعشقه بحجم اشتياقي....
ختمت كتابتها بكلمة
لم تكتبها!؟
تناترت الحروف تبعترت الكلمات وسكنت العبارات
...احبك...