وراْيت باْنّـــي مدّخرٌ
كنزاً في سطر مسحور
يــتاْجّج فيه لـَـظى الكـَبْــتِ
اْمسكـتُ بكفـّـي مــفتاحاً
وتراً بالعزف يراودني
فهممت لاْ خرج من صمتي
كانت سرّا صارت سيفا
كلمات تكشف اْسراري
وعـُـيونــاً تستحيي بـيـتـــي
خطرت لي اْرزاء شتّى
فكتمت ورحت اْواريها
أمَــلا بغــدٍ يُحـيــي مَــيْتـي
الــــوردة ُ أذبلـَها الشّحّ
والسـاقي ساهٍ لايصحو
والقاضي قــاس لا يَـمـحو
ثارالنّسناس على الليثِ
وبكى الفلاّح من الغيثِ
والشّاة تـَهــدّ دها الذ بْـــحُ
أيّها الكا ئــــن ُ الـــذي يتــأ نـّى
با نتِقاء ِ الخُطى فغيرُ كَ قــالــــــوا
كلّ ُ دهر ٍلــــه رجال ٌ ولــــكن ْ
خُـنّـِثـَت ْ من صدى الهوان الرجالُ
يأكل الضّبع ُ كلّ َزادي ويبقى
دون زادي ابتسامتي والهُـــــــزالُ
بـِت ُّأخشى تضــرّعي يبتليني
بـــافتضاح الأسى فرأســـي تـُطالُ
فارِغ ُ العقل ِ مثلُ كـــلّ ذكــيّ ٍ
أبصَرَ النـّــورَ يوم َ هان الوصـــالُ
هـذه حكمة ُ المُـدبِّر ِ فينــــــــا
مــن بنى الخُـلـد َ تــاه َ عنه ُالزوالُ
ظلَمتـْنا الحياة ُ منذ دُهـــــــور ٍ
فارتضينا النوى وعَــــزّ الكمــــال ُ
وبنينا بروجنــــا من رمـــال ٍ
إ نـّـــها بالــــرّ ياح ِ تـُذ را الرّمال ُ