فيك يا طين ابتدائي وانتهائــــي
بـيـن لـهـوي وســروري وشقائــي
كم مـن المنّة حباً ضاق صدري
ومــــن الحب الموشّى طال دائــــي
أ عــذل النائي َ عــني منذ دهــر ٍ
واهمــاً أ نّ فـــــي الحُـبِّ رجائــــي
عزّ حب الناس لي من غير يسرٍ
والرضى يُشرى ولا يشرى التنائـي
خصـّني الـــدهر بيُتم ٍ واغتراب ٍ
دمعة المكلوم مــن لــــون الدمـــاءِ
وخفيف الشـّـأو ٍ مسبوقٌ خـفــيٌّ
كرحيق الزهر فـــــي فصل الشتاءٍ
بسمتي وزر ٌ وأعـتــابـــي غبار ٌ
آثــــرَ الخـُلـْـدُ خـيـارَ الاخـتــبـــاءِ
يامثيلات السحالي ذاك لونــــي
بــاهت الخضـرة ِ مسلوب الصفاء ِ
قـــــــد علمت اليوم أنـّي أتلوّى
كـانبعاث الطيف ِ قـبـل َ الاختفـــاء ِ
غبت ُ عــن حقلي فغرسي منبري ّ ٌ
ليس ينمــــو دون ري ّ ٍ واعتناء ِ
وسلكتُ الدرب لا أرجـو وصولاً
وأنــا أتـقــــن ُ فــــنّ الارتــقــاء ِ
زائف الودّ ِ اختفى بـعـــد افتقاري
وبجهـدي ذاق شــهدَ الإعــــتِلاء
ليت ماجا دَتْ بــه كفـّي يُـجا زى
قبل أن أنسى خِلآ لي في العطاء ِ
قبل أن يطوي الثرى أوزار بــِرّي
وارتكا سـاتِ التحلـّي بالـوفـــاء ِ
ما أرى الأيام َ أبـقـــت ْ ما عليها
إنّمـا نخشـى الفنــاء َ الانـتـِمائـي