سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما و عدت وما أعقبت إلا التندما
سلام على الدنيا سلام مودع رأى في ظلام القبر أنسا و مغنما
تبلغ بالصبر الجميل و بالأسى زمانا و جادته المنى فتأدما
أضرت به الأولى فهام بأختها و إن ساءت الأخرى فويلاه منهما
فهبي رياح الموت نكباء و اطفئي سراج حياتي قبل أن يتحطما
و يا عين قد آن الجمود لمدمعي فلا سيل دمع تسكبين و لا دما
و يا يد ما كلفتك البسط مرة لذي منة أولى الجميل و أنعما
و يا قدم ما سرت بي لمذلة و لم ترتقي إلا إلى العز سلما
فلا تبطئي سيرا إلى الموت و اعلمي بأن كريم القوم من مات مكرما
قصيدة لحافظ بك ابراهيم