احبتي هذه القصة واقعية وارجو من الشباب اخذ العبرة منها
كانت تدرس بالجامعة وكان صوتها لحنا اتيا من الجنة كان تحب الحياة وتزهو كزهو الحديقة بحلول الربيع
وفي يوم من الايام سافرت مع قريبتها لزيارة الاهل هناك وجدت نفسها امام رجل هز كيانها زعزع مشاعرها التي كانت تضن بها على الشباب
وجدت نفسها وقد سلبت وجدانها لقد تملكها فما عاد يهمها سواه
هو ظل يحنو عليها ويغدق عليها مشاعره دون حساب
وفي يوم بلغها انه كانت له علاقات حميمية بغيرها اغتاظت واستشاطت غضبا وذهب اليه وقد اعماها الغضب واسمعته كلمات جرحت كبرياءه
بعد ذلك انسحب ورغم اعتذارها وبكائها واسفها لم يغفر لها ولم يكن حبها بالقوة التي تجعله يسامح
غادرها وغادرتها البسمة وسكنها الالم والحزن ظلت سنين تتالم
بعدها اكتشفت ان زوجته الحالية كانت هي ايضا حبيبته زمان كان يكذب عليها باسم الحب
وتدور الايام ولان صديقتها كانت اخت ذلك الرجل فقد كانت مؤتمنة اسرارها
ولكن تلك الايام نداولها بينكم
فقد كانت صديقتها مرتبطة برجل لم تحبه وقد شارفت على 31 وهي تبحث عن الحب تتمنى في كل يوم ان تعرف معنى الحب
وفي يوم جائتها فرصة تربص في احد البلدان العربية .هناك تعرفت على رجل من جنسية اخرى ورغم ارتباطها فقد احست بالحب تجاهه ظلت تحارب هذا الاحساس لاستحالته ولكنه كان اقوى منها. بعد الدراسة غادرت الى الوطن دامعة العينين كسيرة القلب ولكن ذلك الرجل اتصل بها عن طريق النت وظل في البداية يكلمها باعتباره صديقا ومن ثم بثها حبه فرحت كثيرا فها قد وجدت اخيرا من يبادلها المشاعرونست ارتباطها . ولكنها وفي لحظة تفكير وجدت نفسها لا تستطيع الزواج به صارحته اخبرته انه اذا كان يريدها فيجب عليه العيش في بلادها وافق بالاول وظل يحاورها في الامكانيات وظل ايضا يسمعها اعذب الكلمات وظلت هي ايضا تعترف له بحبها وباشتياقه لها
وفي يوم اعترف لها انه لايمكنه الحضور لوطنها وانه لايمكنه التنازل على عائلته وعمله حتى اصحابه كانوا اولى به منها وجدت نفسها تتهمه بالكذب وتلومه ولكنه ظل متمسكا برايه وطلب منها ان يبقوا على اتصال كاصدقاء او بالاحرى اراد منها ان تكون حبيبته على النت
في حيرتها والمها لم تجد سوى صديقتها التى المها اخاها
وفي لحظة صفاء مع نفسها علمت ان ما فعله اخاها بصديقتها فعله رجلا بها
لذلك اخوتي الشبان احذروا التلاعب بالفتيان اتحبون ان تكون اخواتكم في نفس الموضع