نبدا بالطريق المؤديه الى المسجد الابراهيمي وهذه احدى بيوت البلده القديمه التي استولى عليها جيش الاحتلال
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 800 * 600 و حجم 77KB.
في طريقنا الى المسجد نجد معظم المحلات مغلقة ..نتيجة التواجد الاسرائيلي بالمنطقة ..
هذا سوق البلده القديمه جميعها مغلقه بسبب الاحتلال
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 800 * 600 و حجم 63KB.
ونلاحظ كيف اهل الخليل قد وضعوا الشبك حتى يحافظوا على المنطقة من القمامة التي يلقيها عليهم اليهود القاطنين في البيوت من اعلى السوق ...
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 800 * 600 و حجم 67KB.
قد وصلنا الى المسجد الابراهيمي ..
ستستغربون وتتعجبون من نقاط التفتيش ..بوابات الكترونية ..بوابات حديدية دوارة للداخل والخارج ..
والتي يتحكم بها الجنود ..يفتحونها ويغلقونها على اهوائهم ..
هناك ثلاث نقاط للتفتيش لا يفصل بين النقطة والاخرى سوى امتار حوالي 20 متر ..
النقطة الاولى والبوابات الدوارة ..جندي على مقربة منها يتحكم بحركة الداخل والخارج ...
النقطة الثانية بوابات الكترونية ..تضع كل ما معك ..على الشباك الصغير وتدخل
انظروا الفرق بالمسافة بين النقطة الاولى ..خلف النساء ..وبين البوابات الالكترونية ..
ويتم سؤالك ..معك سكين ؟؟ او شئ مخالف ؟؟!!!
نقطة التفتيش الثالثة ..بوابات الكترونية ..بتحط كل اللي معك على الشباك مرة اخرى ..وتدخل
للمسجد ثلاث مداخل ..ما هو متاح لنا اليوم كمسلمين باب واحد فقط ..والاخر مغلق ..يفتحه اليهود للمستوطنين ..
وباب اخر مفتوح طوال الوقت لليهود ..
اما الباب الذي يدخل منه اليهود ..فهذا هو اسفل المئذنة ..
مقام سيدنا ابراهيم موجود في الغرفة الشريفة وندخلها من هذا الباب
باقي المقامات مثل مقام سيدنا يعقوب ..وسيدتنا ايلياء .. ومقام سيدنا يوسف ..موجودين في القسم اليهودي!!!!! ان اليهود قسموا المسجد قسمين ..يفتحون القسم المغتصب منه للمسلمين اربع جمع رمضان ..ايام الفطر والاضحى ..في ذكرى الاسراء والمعراج ..وذكرى المولد النبوي . بهذا الباب الحديدي ..قسموه الى قسمين ..
طبعا هذه التشديدات الامنيه كلها حدثت من بعد مجزرة المسجد الابراهيمي والتي قام بها مستوطن يهودي امريكي من سكان مستوطنة كريات اربع واسمه ((باروخ جولدشتاين)) في 25/2/1994 اثناء سجود المصلين لصلاة الفجر في شهر رمضان فدخل عليهم وهو يحمل بندقيه رشاشه وقنابل يدويه وبدأ باطلاق النار على المصلين مما ادى الى استشهاد 29 مصلي على الفور وجرح العشرات واكملت قوات الاحتلال العدد الى الى 50 شهيد خارج المسجد الابراهيمي وعند نفاذ الذخيره منه قام اثنان من المصلين بضربه على راسة حتى قتل واستشهد الاثنان على ايدي الجيش الاسرائيلي
المجرم باروخ جولد شتاين صاحب المقوله التي كان يرددها كثيرا
מחר אני ארכם מה הוא אסלאם שלכם!
" غدا سوف نريكم ما هو إسلامكم"
على فكره الاذان ممنوع في الحرم الابراهيمي يوم السبت بسبب العيد الاسبوعي عند اليهود