أريـــد حـــبا و حبــيــبــا


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > المنتدى العام

أريـــد حـــبا و حبــيــبــا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2009, 02:20 AM   رقم المشاركة : 1
SARA MAGHRIBIA
{عضو نشيط}

SARA MAGHRIBIA
 
الصورة الرمزية SARA MAGHRIBIA






SARA MAGHRIBIA غير متواجد حالياً

SARA MAGHRIBIA will become famous soon enough


Thumbs down أريـــد حـــبا و حبــيــبــا

السلام عليكم .











أريــد حــبــاً . . وحبيبـاُ


>لمَ العجب . . . نعم أريد حُباً >

</>أريد حبيباً</> يشعرني بالأمان >

>أريد حبيباً</> معي في كل حين >

</>أريد حبيباً</> لايكذب </>
</>أريد حبيباً> لايغدر >
</>. . أريد حبيباً يصفح عن زلاتي . .<>
يغفر لي هفواتي
</>لايلومني</> على ما أقترفته فيما ماضى >
</>حبيباً</> رحيماً </>
. . </>يسمع لي</> في كل حين ولايمل . .
. . </>وأبث إليه</> شكواي فلا يكل . .
</>>
</>برأيكم</> أين سأجد كل هذا . . ؟
</>وهل</> مطالبي كثيرة ؟
</>وهل هي</> مواصفات تعجيزيه . . .. ؟
</
بالرغم من ذلك وجدت ماأصبوا إليه
إنــــــه :








وياااله من حـــب

لنرى معاً جزءً يسير

جداً من دلالات حــب الله لنا . .

. . كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد . .
₪≈ أما الله تعالى يعاملك لتكون </> الرابح والمستفيد </>
</فالحسنة بعشرة امثالها</> إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة . .
</>[ لأنه يحبك ]</>
سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا </>[ لأنه يحبك ]</>
</>×?°حديث قدسي ..×?°</>
إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن هو عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسئية ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحد</> ة>
ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته فينادي بلطيف قوله : </>((هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من مستغفر فأغفر له ))</> . . </>[ لأنه يحبك ]</>
أرشدك إلى الطريق الصحيح و</> أ</ دلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة . . [</> لأنه يحبك ]</>
كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاكم الله ولكنه جعلك مسلماً . . </>[ لأنه يحبك ]</>











>كم</> عـافاك

كم</> سترك

كم</> أعطاك

كم> حماك

كم</> رحمك
كم</> امنك
كم</ رزقك
كم</> وهبك
لماذا . . . . ؟
[ لأنه يحبك ]</>
اخواني أخواتي :
إن حــب</ الله سبحانه هو أسمى أنواع الحـب</> وأعلاها...
ومتى أحـب العبد ربه سار على درب الصلاح











</SPAN>وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</> "إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال : فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم "يوضع له القبول في الأرض</>

بعد هذا . . ألا</> تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله . . </



</>


₪≈ </>أخيراً وليس آخراً</> </>


>


ماذا لو</> سُئلت يوماً ماهو الحب الأول في حياتك . . ؟

هل سيكون جوابك . . . حب الله </



</></
اختكم سارة


منقول







من مواضيع العضو :
آخر تعديل بواسطة SARA MAGHRIBIA بتاريخ 07-19-2009 الساعة 02:27 AM .
  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2009, 04:34 PM   رقم المشاركة : 3
خالد الخبر
عـضو جـديد

خالد الخبر





خالد الخبر غير متواجد حالياً

خالد الخبر will become famous soon enough


افتراضي

جزاك الله خير اختي

ونحن نحبك في الله

مشكوره على الموضوع الرائع

احترامي لك




  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2009, 11:45 PM   رقم المشاركة : 6
karima2
عـضو جـديد

karima2
 
الصورة الرمزية karima2






karima2 غير متواجد حالياً

karima2 will become famous soon enough


افتراضي

حب الله
حب قليل من يعلم بامره ؛لكن الجميل الكل يسعى لاكتسابه
ندعو الله ان يرحمنا فليس لنا غيره
ابنت بلادي ساره صديقتي جزاك الله خيرا في خير
شكرا كل الشكر غير ان كلمة الشكر ليست بكافية على الموضوع الرائع غاليتي




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 12:02 PM   رقم المشاركة : 7
BESAN88
عـضو جـديد

BESAN88
 
الصورة الرمزية BESAN88





BESAN88 غير متواجد حالياً

BESAN88 will become famous soon enough


افتراضي

مشكورة على موضوعك




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 07:44 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0