فعلاً ذكراك ياعمري
مثل الإعصار في فكري
مثل الطوفان لو يجري
مثل الأشواق في صدري
إني أهواك يا ليلاً
داجٍ لا يعرف الفجرِ
صاحت أنـفاس أشعاري
تجتاح الليل في سِـرِّي
سَــرَّ الجلاس أبياتي
لـكـن مـعناه من يدري
تجري الأشـواق في دَمِّـي
نحو الأعماق تسـتـشـري
ضاعت دنيـاكَ من كوني
صارت كالوهـم في السـُّكْـرِ
إني في العـشق مـفـتـونٌ
مابين الوصلِ بالهـجـرِ
في الماضي كنت تـهـواني
أخبرني الآن ما يجـري
كيف اللُـقْـيا فأخـبـرني
قـد مات الصـبر في صبري