عندما يأتي المساء تصارعني الالام
هذه الالام لم تفارقني لسنوات من الزمان
لم استطع العيش كل تلك السنوات كانسان طبيعي قادر على تحمل اعباء الحياه
وانما الحياه بكل مافيها اودعت في حنايا قلبي الالم حتى اعز الناس على قلبي
لم تستطع الحياه ان ترسم على وحنتي السعاده وانما المتني بشده
امتصت كل قوتي وسعادتي واذهبتني الى عالم افتقد فيه الامان
عندما افكر فيما يؤلمني يتالم كل مافيني
يجعلني سقيم غير سوي
ياخدني على جنبات الطريق يناديني ذلك الالم
اقول له حاول ان تسعدني ايها الالم ايها الجرح
فيرد علي قائلا :انا وجدت في هذه الحياه لانزع منك شبابك واؤولمك اكثر ولن اجعلك راضيا ابدا
دائما اتمنى ان اعيش في مكان لا اجد فيه المي ولكن مع مرور الوقت ادركت انني مخطئ
بل يجب ان اغير روحي كي انسى ما حسب علي من حياه لم احياها
لكن الله خلق لنا روحا واجده
ومايغير الالم هو انعاش للروح والجسد
وتلك مهمه صعبه لانها تحتاج الى بصيص من
النوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامل
وكيف ذلك في حال انسان فقد كليهما
وكل مايحس به من الم لانه حي يرزق
ميت وهو حي
محسوب في عداد الاحياء
ومحسوب على مراتب الحياه الكامله
والسعاده والحب والتواجد
لكن مايعيش على الارض هو جسد ضعيف تتخلله نزاعات بين الحياه والموت ومشاورات بين العقل والقلب
هل ستستمر الحياه بهذه الشكل