سؤال مهم جدا وأشكرك على طرحه
في الحقيقة هذه مصيبة عظيمة ابتلي بها المسلمون اليوم
إن التاريخ يشهد فعندما كان المسلمون متمسكون بدينهم كانوا في أفضل وأرغد حياة
بعيدا عن الفواحش والأثام والإنحلال الأخلاقي الذي ظهر اليوم
فمن أقوى الأسباب البعد عن الدين الإسلامي
إن الإنسان جبل على أشياء خلقها الله فيه ومنها غريزة الميل إلى الجنس الأخر فالذكر يميل
للأنثى والأنثى تميل للذكر فإن فتح لهما المجال بدون ضوابط وحصل بينهم الإختلاط
والتقارب فقد قربنا بين الزيت والنار وبهذا تتوالى المصائب وها هي الأثار اليوم بادية لكل
ذي عقل فانظر إلى كثرة الأطفال الذين ليس لهم أباء حتى أنشئت دور لهم
بل أنظر إلى الأمراض التي تفشت جراء ذلك ومع هذا لا نزال مخدوعين
(بالحب العذري،والصداقة البريئة)وإلى أخره...
ولو قلنا كيف نتجنب ذلك ونحن في مجتمعات ولا بد أن نحاكيها فأقول أن التربية هي خير
وسيلة فلو أن كل أسرة أنشئت أبنائها على أداب الإسلام وأحكامه والخوف من الله من غير
إحضار (إعلام) يربي أولادنا
لحصلنا على جيل واع يعلم مصلحة نفسه في دينه ودنياه
ثم إن الشخص الذي يسمح لنفسه ببناء علاقات لا يعد شخصا حازما يستطيع أن يقيد نفسه
ويرتفع بها عن مطامع النفس؟؟؟
تمنياتي للجميع بالتوفيق
البحر الجديد