شكرا أخي الأندلسي شكرا شكرا وأنت إن شاء الله تعالى أخ وصديق غالي على قلبي يا عزيزي
كلّ ُ جرح ٍ يند مِلْ
ياأيــها الجســدُ السَّقيـــمُ وأيّـُها القـــلبُ العليــــلُ وأيّـُها العقـــلُ الثـَّــمِلْ
عهدي بكَ اعتدْتَ القـُنوط َ فكـُلّ ُ آت ٍ ضَلَّ سحرُ الأمس ِ عنهُ لم يصِلْ
قـُصْرُ السنابِل ِ ليسَ ذنبا ً من ذنوب ِ الفأس ِ والمِحرابِ بل ذنبُ الطللْ
عبَـثٌ حياتـُكَ فاحتمِلْ وإلامَ تيهُكَ بيننا قـــــد طـــــالَ ظِلـّـُـكَ فــارتحِلْ
صعَقتـْكَ زنبقة ٌ يـــفوحُ أريــجُها مَكفــــوفـــة ٌ وتخالـُها لم تكتـمِـــــــلْ
أمْ صـــــــــدَّ عتـْكَ نـوازِلٌ واثـَّـاقلَت ْ فيكَ العزيمة ُ وافتخارُكَ لم يزَ لْ
سّـلْ عن دموعِـكَ أينهـا سلْ عن سريرةِ خاطِري سَلْ عن مكانِكَ َفي الجُمَلْ
صَخبُ الوجود ِ وزحمة ُ الأنياب ِ تسألُ عنكَ أنتَ ابو التواكُل ِ والوجَلْ
سيُجيبُكَ الزمن المُمِلّ ُ بأنكَ الماضي الغريبُ فهلْ تعي الزمَـن َ المُـــمِلْ ؟
دعَرتْكَ أقواسُ الذّ ُرى لِتُـساقَ في ركـْبِ السقوط ِ وما لِشوقِكَ مِن أمَــلْ
وبـِسِـرِّكَ اكتنزَ الخلاصُ فسدِّد ِ الأحلامَ خلفَ البَوح ِ تنصُــــرُكَ الحِيَلْ