........ محطة قطار........
عندما يتكلم الصمت .... عندما تجف البحار ....
عندما يتحاكي البشر بأشياء تتعدي حدود الأفكار...
تلك هي الخيالات ...... ولكن....!!!
اذا تخيلت بالحقائق ..... فتعني بالحقائق انكسار
لحظة ...!! اسمع ....!! من اين هذه الأصوات ..؟؟!
وأي شئ يحدثها ...؟؟!
انها دقات ....!! دقات ....!! دقات ....!!!
يرافقها أصوات غريبة .... مكان مذدحم ....
أطفال .... كبار .... صغار ...!!
فراق والتقاء ....دموع وبسمات ... اذدحام شديد ... ما هذا ..؟؟!
نعم تذكرت !! ....انها محطة القطار
انها دقات ساعة الميدان التي اعتدت علي سماعها وأنا بالانتظار ..!!
اليوم الاول مضي ...والثاني مضي ...والثالث سبقهم
والرابع... والخامس.....
مات الكبار .... وكبر الصغار
واندلعت حريق شوقي ...فبكت معي الساعة
فاحتجت عقاربها... فتوقفت... وظلت بجانبي واقفة تنتظرك معي
وما زالت واقفة ...!!!
فدارت بها السنين فسقطت ....!!!
سنوات قليلة ما احتملت ....!!!
فاحترقت من نار لوعتي واشتعلت ...
فكبرت .... وكبرت .... وكبرت ....!!!
الي ان خمدت ....!!
الي أن رمادها ماعادت تراه الأنظار
وها أنا اليوم ...
مازلت جالسة بين شباك التذاكر وقضيب القطار...
لأنتظرك .... وتلقاني بالانتظار ...!!!