خواطر عن الورد
شدني للورد طيبٌ وصفاء وبه الطهر وعنوان النقاء
يتباهى بأريجٍ وبهــــــاء ينشر الحب بأنفاس الهواء
وطباع الود طبع النبـــلاء يكره البخل ونهج البخلاء
وإلى مولاه يشدو بالثناء لمليك الكون أرضٌ وسماء

مابال ذاك القمر وحيد بسمائه..!!
ومابال تلك الوردة البريئة ..!
المقيدة بسلاسل ..ممنوع الإقتراب..!؟
لا يظنو أنهم سحقوها..!!
فهي رغم التقيد مازالت تزهو جمالاً ونقاءً
في أرضها..,,
وهو مازال يسطع بهاءً وضياءً
في سمائه..,,
يفهمون لغة بعض..
هو بنوره يتكلم..
وهي بعبيرها ترد عليه..
توقف الحديث فجأة..!!
بعد صمتٍ طويلٍ ..تكلمت..,,
لاأريد أن أكون وردة..
ذات أشواك..,,
ولا أريدك أن تكون قمراً..
لكي لا تسهر عيناك..,,
أريد أن أكون بشراً لكي أقترب ..,,
وألامس يداك..
أنت يا ذاك..النور
لازلت تبعثر نجوما بضوئك الساطع
تضيئ عتمة الظلام من كل الجهات
تسقط كزخات المطر
تفيض سيولاً وأنهار
تزهر وروداً وأزهار
لستَ شخصاً عادياً
لك طريقة خاصة في ترويض الإبداع
والتفنن فيه بكل أشكاله
مستحيل أن تكون من رجال الأرض
أنتَ
دعني أحلق معك على متن النسمات
نجوب الكون
نستنشق عبير الورود معاً
نسمتع بجماله
نغفو على لحنه
وبنهاية نهايتك العذبة
الجميلة..
الصافية..
يطيب لي أن أقول لك كم أسعد بين سطورك الجميلة
لروحك النقية وردة ماسية
