السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هذه القصيدة مهداة الى الفتاة العراقيه التي قام المحتلين باغتصابها في منطقة المحموديه
امـــة المـــــليـــــــــــــــــــــــار
يا مسلمون ألا تهبوا نصــــرة .......... أوَ تســـمـــعي يا أمــــة المـــليـــــــــار
وقرأت فتوى الله (إلا تنفـــروا) .......... فلـــتبشـــروا بالـــخـــزي ثـم العـــــار
ووعيت قول محمد (فلتنفــــروا .......... يـــوم النــــفيــر) كمـــا رواه بخـــاري
أوبعد هذا هل يطيب العيش فــي .......... هـــذي اللـــذائــذ أو يــقــرّ قــــراري
قالوا : تمهّل ، قلت : إن عداتنــا .......... لم يمــــهلوا إخواننـــــا لنـــــهــــــار
قالوا : استشرت، قلت: أي مشورة ؟! .......... من بعد ربي والنبي المختــــار
قالوا : إذاً متعجّلٌ ، قلت : الـذي .......... ســن التــعجّـــل صــفـــوة الأخـيــــار
قالوا : عصيت الوالدين ، فقلت : لا .......... لم أعصهم وأطعت ربي الباري
قالوا : أبوك ، فقلت : شهـمٌ عاقل .......... يرضى بما يأتي من الأقــــدار
قالوا : فأمك ، قلت : تلك هي التي .......... غرست بقلبي مبدأ الإصــــرار
قالوا : فزوجك ، قلت : تلك معينتي .......... في الخير رغم تعدد الأخطـــار
قالوا : بنوك ، فقلت : ربي حـافظٌ .......... ولأجله ودّعت كل صغـــاري
قالوا : الوظيفة ، قلت : أي وظيفة .......... ودماؤنا سفكت بلا مقــــدار
قالوا : فتقتل ، قلت : تلك شهـادة .......... ولها خرجت أريد خير جـــوار
قالوا : فتجرح أو تصاب ، فقلت: ذا .......... يوم المعاد لدى الإله فخـــاري
قالوا : فتؤسر ، قلت : يوسف أُسوتي ...... في السجن قضّى زهرة الأعمــار
قالوا : فهل لك قدوة تمشي علــى .......... آثارها من عالم أو قـــــاري
قلت : النبي محمد وصحابــــه .......... بجهادهم سادوا على الأمصـــار
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعـــب .......... وابن الزبير وسائر الأنصــــار
قالوا : فدربك بالمكاره موحــشٌ .......... فعلام تبغي العيش في الأخطــار
قلت : المكاره وصف درب جنانـنا .......... أما النعيم فوصف درب النـــار
قالوا : إذا ً متحمّسٌ ، قلت : اعلموا .......... أن الحماس مزيّتي وشعــــاري
قالوا - وقد يئسوا - : فأنت معانـــد .......... قلت : الثبات على الطريق فخاري
يا من عدلتم بالجهاد شبابنــــا .......... كفّوا عن التشهير والإنكــــار
أيلام من عشق الجنان ورَوحهــا .......... وعلى خطى الأصحاب دوماً ساري
فدعوا الجهاد وأهله من لومكـــم .......... وحذارِ من وصف النفاق حــذار ِ
من لم يحدّث نفسه بالغـــزو أو .......... لم يغز مات فميتة الأشــــرار
إن الجهاد هو الطريق لعزّنــــا .......... وبتركه ذلّ ٌ وعيش صغــــار
مع تحياتي
مصطفى الانباري
