الوردة الأولى
(لوحة الفسيفساء)
العلاقة بين الزوجين علاقة تكاملية وليست تنافسية كما يعتقد البعض فلكل طرف أدوار مختلفة عن الأخر في هذه الحياة ومع أداء كل طرف للأدوار المنوطة به يحدث التكامل المميز الذي ينتج عن علاقة زوجية أكثر من رائعة . وهي أشبه بلوحة الفسيفساء الجميلة كل طرف يضع لمسته الجميلة عليها حتى تكتمل هذه اللوحة مع عدم إغفال أهمية تبادل الأدوار والتعاون في شتى المجالات فالزوجين عبارة عن روح واحدة بجسدين . (سُئلت عائشة عن حال رسول الله – صلي الله عليه وسلم – في المنزل فقالت كان في مهنة أهله فإذا نودي للصلاة خرج)
------------------
الوردة الثانية
(لغة الحب والمشاعر)

اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.

كثيرا ما يقصر الأزواج في قضية التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم سواء بشكل مباشر أو عند طريق الأفعال والتصرفات الإيجابية للزوجين فيصيب الجفاف العاطفي علاقتهم ويؤثر فيها بالسلب !! علينا أن نتعلم دائما ضخ كلامات الحب والغرام والشوق والهيام والشكر والثناء والتعبير عن الإعجاب الدائم للشريك الآخر مغلفة بابتسامة مشرقة ولمسة معبرة فهي ذات مفعول سحري على العلاقة . (كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ــ يشرب بعد أمنا عائشة فيبحث عن الموضع الذي شربت منه من الكأس ويشرب منه تعبيرا عن حبه لها) .
----------------
الوردة الثالثة
(أجد فن التغافل وروح التسامح)
من يجد فن التغافل وروح التسامح يكن أسعد الناس وأطولهم عمرا وأحسنهم صحة وأصفاهم ذهنا وضميرا . فالعلاقة الزوجية عشرة دائمة وحياة طويلة فيها الحلو والمر والصالح والطالح ، وهذا طبع البشر يخطئون ويصيبون يحالفهم التوفيق أحيانا ويخطئهم أحيانا أخرى ، فلا تكن مع شريك حياتك أو مع الآخرين من المتترسين الباحثين عن الأخطاء والصائدين للسقطات الفرحين بالهفوات . (يقول أحد كبار القضاة في الولايات المتحدة الأمريكية حكم في حوالي 40.000 قضية طلاق (لم أجد إلا التوافه سببا لكل هذه الحالات) .
-----------------
الوردة الرابعة
(أبحث لشريكك عن العذر دائما)

اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.

عندما ترتبط مع إنسان بعلاقة المحبة والود والألفة والعشرة الطيبة والطويلة يشاركك فيها الحلو والمر والجميل والقبيح الصعب والسهل من صنوف العيش وألوان الحياة فاعتقد أنه لزاما علينا أن نبحث لهذا الشريك عن العذر في حال التقصير والخطأ والزلل والظروف الخارجة عن إرادته ، وهنا تستلزم الحكمة الابتعاد عن إثارة الطرف الآخر بكل الوسائل واحتوائه بالكلام الطيب والسلوك الحاني الجميل الذي ينزع فتيل الأزمة ويحلها .
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إذا أخطأ أخاك فابحث له عن 99 عذرا فإن لم تجد فلم نفسك) .
((مما راق لي ))