قائمة السعادة
تقول دراسة بريطانية «جديدة طخ»، ان أسعد الشعوب على الإطلاق هو الشعب «الدنماركي»، يليه الشعب السويسري،ثم النمساوي..وقد اعتمدت هذه الدراسة على أكثر منمئة بحث كان بعضها تحت إشراف الأمم المتحدة وبعضها الآخر تحتإشراف المخابراتالأمريكية التي تعرف مدى السرور والعبوس ومقاس الابتسامة وتاريخها لكل بني آدم بحبوعلى هذه البسيطة «التي ليست ببسيطة». كما أشارت الدراسة أيضا أن هناك بعض الدولالصناعية احتلت شعوبها مرتبة متأخرة من قائمة السعادة.. على سبيل المثال ألمانياالتي احتلت المرتبة الخامسة والثلاثين بين الدول السعيدة كما أن هناك دولا منالعالم الثالث احتلت ذيل القائمة مثل زيمبابوي وبروندي..ولم أتفاجأ أبدا،عندما لميشر في التقرير الى أي شعب من الشعوب العربية لا من قريب ولا من بعيد ولا على قفاالورقة حتى ..فنحن كالعادة خارج التصنيف الدولي سواء كان موضوع البحث (حرية عامة،حقوق طفل،قوى عسكرية، نمو اقتصادي، مسرح وسينما، رياضة، حقوق مرأة، تقدم تكنولوجي،حتى في سباق الهجن نحن في المؤخرة).
كيف أصبح «دنماركي» السعادة لست أدري؟..وأنا مكلف بإعادة ترسيم خطوط فمي تحت إشرافالأمم المتحدة ..كي أعرف حدودي الإقليمية في الكلام والابتسام قبل أن يعتبر ذلكتماديا..
كيف أبتسم وقد ولدت بعد آخر هزيمة عربية، فكانت لهايتي «رصاصة» و«خشخيشتي» قنبلة،ومشطي شظية، وصدري مستعمرة ..كيف أبتسم والموت صديق العرب، والحزن ماءهموسماءهم ..كيف أبتسم وكل يوم أشاهد الدكتورة رايس تشمر عن ساقيهاأكثر كي تسبحبالدم العربي أكثر.. مثل كل المشاريع الكبيرة يحتاج الابتسام عندنا الى جدول زمني :
لذا سأبتسم عندما ينور الملح وينور الجرح معا، أما الآن فأخاف أذا ماابتسمت أن يتشقق فمي «الكاتم» فأنزف شفتي حتى الموت..ولا أصنف من الشعوبالباسمة.