وَأَدْتُ دموع أحداقي في عيوني
قد جَـفَّـت من تـناهيدي الوسادة
أوقَـفتُ نـبضـات إحساسي الجـنـوني
بـيـن أوقـات الـتـلاهـي والـعــبـادة
عـودي إلـى دنـيـاكِ ولـكـن بـدونـي
لـيـس للـعـمـر لو ضـاع اســتعـادة
فأنا لسـت أنا ! وأنتِ من تكـونـي ؟
أنـا قـد مـات وها أنـا فـي حـِــــدَادَه
لـمـلـمـي أجــزاء الـهـــوى مني غــادرونـي
قـولـي جـحـودٌ ، أنـانـي ، أو أيـَّـة شـهـادة
حَــرِّضِـي الأشـواق وأخـبـريـهم أن يـقـتلـونـي
يـكـفـي ســـنـيـن الجـــرح دون اســـتـفــــادة