عندما نتذكر أننا بشر
ندرك دوماَ أن للبشر عقيدة وانطباع خاص
ولعل لكل كيان منا روح تداعبه هذه إمتيازات إلآهية خص بها الخالق البشر
نعم للبشر انحيازية
والانحيازية اما محاربه او معارضه وبالإحرى مناضلة بلا أسباب تذكر
مالم تكن ديمقراطية كاذبة تندرج تحت شعار ((شيوعية حمراء)) دون أن تثير فضول أو شكوك في وضعها المستقل
ولعلنا نضع في عقولنا حروف وبعض من القواعد من المدرجات التي نجهل معاناة فئاتها المتعددة
فالفرض أصبح من عقائدنا :هو أن نناظل هؤلائك الذين يتهكمون ويسمون أنفسهم ((الليبراليون)) ....وفي الواقع هو أننا نكذب وبالإحرى ((أصبحنا منافقين))
ولكن بكل احترام وتقدير
أجمل ما فينـــا أننا ننافق بكل إحترام وتقدير
نحن كشعب نؤيد تارة وتارة وتعارض
ودوماً يسمعون التأييد ولا يسمعون روح المعارضة التي سميت مع مر العصور بـ((حزب المعارضة)) ...وفي وجهة نظري لا أعتقد أن هناك علاقة إنجذابية مابين حزب المعارضة وبين الفرد ((المعارض))
بالفعل أصبحنا أغبياء ...ولكن ((نستذكي))...بالحجازي ((فهلوي))
ونعتمد حتى في مصادر المعرفة على كبار السن وعلى الثرثارين أو حتى على بعض المتكهنين والعرافات
وحتى في كثير من الأحيان نكذب مصادر الصحافة المرئية أو الورقية ((وصلنا لدرجة أننا قد نصل لعلم الغيب))
يالنا من ((متوهمون))....ألم أقل لكم أننا أغبياء ولكن نستذكي
وقد نكذب ونصدق الكذبة
يقول الدكتور غازي القصيبي في روايتة بعنوان (( جنية))
"إذا أردت أن تجعل الإنسي أن يحزن فصارحه بالواقع"
كم هو صحيح حديثكم يا أخوتنا الجن عندما إستخدمتم الإنس كعنوان رئيسي في صحفكم وبالاحرى صفحة ((إضحك مع غير الجن)) وبعد قليل سيحكي شخص قصه عن جني رآه أعلم أننا حكماء والآخر سيحكي أن جده شاهد ((عفريت)) وأخيراً بالعامل لدينا كان في المزرعة وشاهد ((عافية الله))
نحتاج إلى التوعية الحقيقية وليس مجرد وهم نعيشة ونصدقه كيفنا شئنا وإن لم نشئ أيضاً سوف نصدق
فيما لنا
وفيما علينا
فالفرض لا يمكن أن يرفض
إلى هنا إنتهى الحديث وإن لم يعجبكم
بقلمي المتواضع
الساهــــر