لو وصلت المشاعرإلى حد اليأس
ووصلت الأشواق إلا حفةِ الإنتحار
فخيرٌ لي أن التزم صمتي ..
وأن أقف قليلا لأحفظ هيبتي ..
أو انه علي أن اتخذ في الهجر القرار
... ولو إشتقتُ إليكي إلى حد الجنون لقربكي
وأعترفت لكل الاشياء بغرفتي .. بحبكي
وقتلتُ كل الورود .. وشنقتُ كل الزهور
و أسميتكِ أنتي .. وردتي
فمعناه أني جبُنتُ عن إتخاذِ القرار
لو أني أعلنتُ في الحب إستقالتي
وشقشقتُ كل الاوراق التي تثبتُ إنتماءاتي
وأنكرتُ أن الشوق إليكي هو في الحياةِ معضلتي
فمعناه أني أحاول إنكار ذاتي
فأنتِ لي .. روحي .. وذكرياتي .. يا حياتي
... ولو حاولتُ التجردَ من عالم مفرداتكي
فحطمتُ "ملهمتي" ..وأحرقتُ "ليلكتي"
وأسرتُ في حكم التأبيد "عصفورتي"
وعندما عدتُ لعقلي... وجدتُ أني
أقفلتُ فمي.. وأن مفرداتكي هي
أسلوبي للتعبير عن حقوقي في الهوى..
وأني بها أثبت ذاتي
واُدافعُ عن حياتي..
لو فكرتِ يا حبيبتي يوماً ... بأني انا سأنساكي
فمعناه عندي .. أنكي قد كفرتي بحبي
وأعلنتي ردتكي في أحكام عشقي
ولكن ليتك تعلمينَ :
كم سأشتاقُ حينها لتوبتكي .
.. ولو أني فكرتُ يوما بنسيانكي
فمعناه أني فكرتُ في نسيان ذاكرتي
او اني فرضتُ غطرستي على عقلي
ومنعتُ الحوار......
وخلاصة كلامي: (أني سأقول أحبكي ولن أصمت..
وهيبتي في الهوى لن تسقط ...
ومعناه اني .. اني .. اني جبنت عن إتخاذ القرار)
قصي...,
إعلمي " مستحيل أن تزيلي من دمشق َ بردى
ومستحيلٌ ان تُنسي إبنها حروفَ إسمكي المتمردا "