اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو نوار
دخل ضرار بن ضمرة على معاوية بعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له معاوية صف لي عليا فقال ضرار أعفني فقال له معاوية أقسمت عليك لتصفنه 00فقال ضرار 00اما إذا كان ولابد فانه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنفلق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزينتها ويأنس بالليل ووحشته وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ماخشن ومن الطعام ماجشب كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه بنا وقربنا منه لانكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لايطمع القوي في باطله ولايياس لضعيف من عدله واشهد والله لقد رايته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضا على لحيته بتململ تململ السليل ويبكي بكاء الحزين ويقول 00يادنيا غري غيري أبي تعرضت أم إلي تشوقت ؟ هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثا لارجعة لي فيك فعمرك قصير وخطرك كبير وعيشك حقير 00آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ,,, فبكى معاوية وقال 00رحم الله أبا الحسن قد كان والله كذلك فكيف حزنك عليه ياضرار فقال حزن من ذبح ولدها في حجرها فهي لايرقى دمعها ولا يخفى فجعها 000
|
اخى ابو نوار طبعا شكرا لمشاركتك
بس اعتقد من خلال ردك وحوارك انك مسلم شيعى صح؟؟؟
لانك رديت بوصفى عن النبي محمد بوصفك للامام على
والفكره الغلط اللى معتقدها بعض الناس ان في فرق بين السنه والشيعه دى فكره غلط غلط
لان كلنا مسلمين وتحت رايه واحده وياريت الامه تعرف ذلك وتمتنع عن الحروب بين مسلمين السنه والشيعه
وجزاك الله خيرا