اصحابها باحثون عن الشهرة أم مدافعون عن الحقيقة؟ غرائب في قاعات الـمحاكم
القاهرة ــ على مدى السنوات العشر الأخيرة شهدت قاعات الـمحاكم الـمصرية الكثير من القضايا الغريبة والطريفة في آن، تقدّم بها محامون من اجل الشهرة تارة، ومن اجل البحث عن حقوق تاريخية اصبح البحث فيها دربا من دروب الإثارة ومدعاة للفكاهة في أوساط قانونيين رغم عدالة كثير منها.
وطوال تلك الفترة شهدت قاعات الـمحاكم الـمصرية دعاوى قضائية ضد رؤساء دول ووزراء وكتاب وفنانين، ورغم أن معظم هذه القضايا يكون مصيرها دائما "الحفظ لعدم الاختصاص أو كفاية الأدلة" إلا أن محركيها من الـمحامين يواصلون السير فيها بإرادة فولاذية، غير عابئين بما قد تفجّره تلك القضايا من سخرية في أوساط الـمثقفين والعامة على حد سواء.
ويعد الـمحامي نبيه الوحش واحدا من اشهر الـمحامين الذين حققوا شهرة واسعة عن طريق مثل هذه القضايا، وحرك الوحش منذ بدايات عمله في الـمحاماة وحتى الآن ما يزيد على مائة دعوى تمتاز بالغرابة والطرافة في آن، ربما كان اشهرها تلك الدعوى التي حركها في 28 آذار من العام 2000 ضد الكاتبة الـمعروفة نوال السعداوي طالب فيها بالتفريق بينها وبين زوجها الدكتور شريف حتاتة، وآخرها تلك التي رفعها مؤخرا ضد الـمطرب عمرو دياب مطالبا بإسقاط الجنسية الـمصرية عنه بدعوى مقابلته لرئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري مرتديا شورت.