اعتذر للذكريات ان حملتها الاحزان وتناسيت اوقات السعادة
اعتذر للأحلام ان اتعبتها معي ومع ذلك حاسبتها مرارا
اعتذر للواقع لان الانسان مهما تتوفر له وسائل الراحة ومهما يأخذ ويأخذ ينظر الى ما لا يملكه ويقول....هل من مزيد؟
الحقيقة كلماتك توقظ من يقرأها
تضعه على حقيقة الحياة وحقيقة الواقع
تجعله يدرك النعم العديدة التي لديه
ومواطن السعادة التي يحاول اخفاءها احيانا
اعتذر اني لم اقرأ هذا الموضوع الرائع من قبل
دام قلمك وسلمت يداك