أهرب من تلك الأيام ، والأحلام ، ومن سكني
من طـفل يبكي في قلبي ، يسألني عن وطـني
من همسٍ يرهق أسماعي ، و طيفٌ يؤرق أضجاعي
دربٌ أمـشـي ولا أدري ، ماذا فـيـه يفـاجـئني
دربٌ أمشي فيه ولا أسمع ، إلا أصواتاً من مدني
آآهٌ من قلبي ومن فكري ، وأحاسيسٌ تكسرني
ما بين البسماتِ في شفتي ، لُغارِتماتُ أوجاعي
أنا والحب سياميان وانفصلا ، بين القلب من بَيْني
يا دنيـا هَيَّا ضـمـيني ، أو عـودي أنتي لأضـلاعـي
لعـل الفـرح إذا عُــدْتي ، يعــود لعـــمـري ويأتينـي