("تحية لمن نزف هنا باسم الحب ..
مقابل ذئاب تفترس الحب وتدعي أنه مضغة في داخلها ..
لا أجادت اندماجه مع جلد أفعى ..
ولا رضي أن يبقى داخل غاباتها..
فليس كل من يدعي الحب محب
فخلف كل حبيب ذئب يفترس..
يجري طهر الحب بين نزف دمائه..
عندما يموووت مقتولا..")
هي حكاية لكل امرأة
وحيدة
صادفت ذلك الرقيق
خلف لمعان عيونه ..
وحش مفترس..
يحمل كل رقة الكلام
وكل دفئ براكين الأرض
ليدخل بين ثلوج وحدة افترست أنثى..
لابل فراشة
بين ورود
إن غادرتها ماتت...؟؟
يعلم نقاط ضعفها من نظرة
ويشعر بتلك البرودة التي تغتال شراين القلب داخلها
يحيطها دفئا بنيران بركان يتوقد نارا
ويحملها إلى أدفأ بقاع الارض بكلمة
يشعل موقد حب كاذب
داخل أوصالها
ويعزف على وتر الرومانسية
فهي كلاسكية الطباع
عاشت بين روايات الحب
وتضحيات المحبين التي تطلبها كل زواج..
عزف
وأجاد العزف لسمفونية الرقة
على وتر العود..
أضاء شموع الحنان بنفث بركانه
وأحيا حلم عمر
داخلها...
ترى
أتدرك تلك البراءة المرسومة خلف طفولة أنثى
أنها تقتل باسم الحب...؟؟
أيعقل
أن لا يتوقف.. ذلك المفترس.. خلف رقة وحنان وتغريد ملاك على ارض العذاب..؟؟
بدأ يبكي لها
فقد جاء لها مفترس يريد المزيد من الدماء
ولا يخرج منها سوى رومانسية حالمة
احتضنته بين ذراعيها
تظن أن هذا ما أراد..
أسقط العذرية الباقية منها
وحصل على ما أراد
ظنت أنها تفعل باسم الحب
مزقت جناح فراشة
وتوقفت عن الطيران
وأعلنت أن القعود
ليس بمصيبة
مقابل طيران من تحب..؟؟
فهو العمر
وهو الحب
وهو الحلم...؟؟
فليهنأ بطيرانه
مادمت من مكاني أراه يحلق فوق السحاب..
ضحت
كثيرا وكثيرا كثيرا
ولم تعلم أبدا أن ذئبها الغادر قد رحل...
فموسم الهجرة إلى الغابات قد بدا
هنأ الصيد..
وكان الحصاد مجزيا
امتلأت شراينه بالدماء
وحان سباته الطويل
قبل أن يحتاج لاقتراس أخر...
إنتظرت كثيرا وكثيرا
وحان الآن نوم الورد
ويجب أن تغلق البتلات على جناح الفراش
لم تقوى على الاستمرار..؟؟
تجمد جناح البقاء لديها
وتحولت رقته إلى يبس
من قوة ريح الشتاء..
لم تقوى على الحركة
ولم تبقى سوى دموعها البريئة تنظف قذارة يدي الرجس الممتد لها
ولسان لا ينفك بالصراخ والدعاء
طالبا من الله أن يعيد غ ــريبا إلى وطنه
ظنا أن الذئب غريبا لب نداء الوطن
وصراخ يستنكر هجوم المحبين لاغتيال الفراشة بين يدي ذئب...
قاومت
حتى اخر رمق
وعند موسم العودة
رأت كل الجموع تأتي وتحمل بين ذراعيها حصاد غ ــربة
إلا هو
فقد ع ــاد
يحمل بين ذراعيه
هوية جديدة
وحصادا وفراشة أخرى...؟؟؟
لم تقوى على وقع حقيقة
الذئب
وكيف يعقل أن يحمل عالمنا من هو بقسوة قلبه..
رح ـــلت تاركتا خلفها كل شيء....
تركض وتحمل بين صدرها جناح الوفاء الباقي لها
إلى غ ــابات الظلام
لتنهي حكاية ألم
ووجع
وتضحية
باسم الحب
وتموت الفراشة...؟؟؟
النهاية..
("ليس من يموت باسم الحب ضحية
فقد عاش ومات يحمل بين طيات جسده الرقيق
اسم
""انسان""
وليس كل من يوقد نارا تدفئ اوصال القلب المتجمد انسان
فكل اشتعال يخلف حريقا
قد يميت")
كـــانت مجرد أنثى لم تجيد التطهر من ذنب رجل
التصق بقلبها..؟؟؟