عودةُ الماضى
مِنْ بَينِ طيَّاتِ الزَّمَانِ إلىَّ عَادَ
فَزَادَ نَارَ الحُبِّ فى القلبِ اتِقَادا
إنَّهُ المَاضِى فَجَلَّ مَنْ أحيَا الرَّمَادَا
أحيَا حُبَّاً فى ضُلُوعِى مَلَّ خَوفِى والرُّقَادَا
كَانَ حُبِّى عِندى ذِكْرَى وكَانَت الذّكرَى مِدَادَا
فَلَيسَ هَمْسٌ أو كلامٌ ولَمْ أرَ مِنْهُ اتِحَادَا
وَرَغمَ بُعدِى.. حُبُّهُ فِى قَلبى زَادَا ثمَّ زَادَا
وعِشْتُ أشْكو خَوفَ قلْبِى والسُّهَادَا
وإذْ بِقدرى قَادَنِى للهوى وقادَهُ نَحوى انقيَادَا
فَقَتَلْتُ خَوفِى وصَمْتَ عُمْرى والسُّهَادَا
وقُلتُ أهوَاكِى أُحِبُّكِ أنْتِى مَنْ سَكَنَ الفُؤَادَا
قَالَتْ
رَغمَ حُزنِى قَدْ غَمَرْتَ اليَومَ قَلبِى بِالسَّعَادَه
إنَّ حُبَّكَ قَدْ أزَاحَ اليَومَ حُزْنِى والحِدَادَا
لَيتَكَ جِئتَ قَدِيمَاً تَرْجُو حُبِّى والوِدَادَا
فإنَّ قَلْبِى قَدْ تَحَطَّمَ زَاقَ أيَّامَاً شِدَادَا
ومَرَّتْ بِى سُنُونٌ لَمْ أَذُقْ طَعْمَ السَّعَادَه
لَمْ أرَ فِيهِنَّ نُورَاً بَلْ سَوَادَاً وسَوادَا
وَكَأسُ طُهرى قَدْ تَعَكَّرَ ذَاقَهُ كَلْبٌ وزَادَا
َأنَّنِى صِرتُ (أُنْثَى *1) لَسْتُ بِكْرَاً بَلْ رَمَادَا
أَقَلَّ حُبُّكَ يَاحَبيبى أَمْ أَنَّ حُبَّكَ فِى زِيَادَه ؟
أتَحْتَوينِى يَامُحِبِّى وَخَدِّى أَجْعَلُهُ مِهَادَا ؟
وَيَصِيرُ هَمِّى فِى الحَيَاةِ أنْ تَظَلَّ فِى سَعَادَه
أَتَحْوى قَلْبَاً قَدْ تَحَطَّمَ أتَرْضَى أَنْ تَحْوِى رَمَادَا ؟؟
قُلْتُ دُنْيَانَا تُعَانِدْ وَطَبْعُهَا دَوْمَاً عِنَادَا
فَكُلَّمَا أَدْنْو إليكى تُجِبْنِى بِالقُرْبِ ابْتِعَادَا
وأنَّنا نَحلُمْ بِبيتٍ نَقتَسِم فيهِ السَّعَادَه
فهَذا حُلُمٌ اسْتِحَالَه أنْ يَطَأ أَرْضَ ( الشِّهَادَه*2)
وإنَّهُ لَقضَاءُ ربِّى أمَامَهُ (تَهْوِىِ *3) الإرَادَه
فيَا حَبيبَتِى لا تَلُومِى.. مَصِيرُنَا نَحيَا فُرَادَا
صارت انثى : بالزواج ثم الطلاق*1
ارض الشهاده : المشاهده اى ارض الواقع*2
تهوى الإراده : اى تسقط*3
بقلمى
عسيرى السوهاجى