تعساء زمن الخيانه
بين الواقع والمفروض أحيانا
نعيش الصمت
الى درجة التعاسة الى درجة
الألم بحثا عن الأمل
وحين يطول الأنتظار
نفترض ان لنا اصدقاء ؟ .....
فتكبح جماحنا بالسياط !
حينها نتذكر أن حكمة الغرباء في زمن الخيانة
الصمت ولا غير الصمت !!
ونحن من نخلق من أنفسنا تعساء،، ونحن من نخلق منها السعادة
لكن،، حين يقسو الدهر وتكشف حقبقة بعض الأصدقاء يصل بك
المطاف إلى نقطة اللا رجوع واللا تقدم
حالة تجمد من الافكار والأمنيات وحتى السلوكيات
تحتاج إلى شمس حارقة لتزيل ذاك التجمد وتنمح شهقة الحياة لكينونتنا المتلاشية
أقسى المشاعر أن تشعر أن قلبك ينزف بكاء والدموع تحرق مقلتيك وأن تجاهد لمنع هطولها لتحافظ
عل حبسها بين الجفنين
أقسم أنه أقسى شعور،، على الأقل بالنسبة لي
نشكر الله ن هناك شعور ما،، لم نصل بعد لحالة الانعدام التام من المشاعر لنشعر أننا روح مفرغة من
الداخل،، لم يعد يعنيها أو يؤثر بها شيء في هذه الحياة
أعتقد،، أننا لا زلنا على قيد الحياة!!