Good day all
The below article highlighted that a total of four kids along with a home maid have passed away due to home fire!. Unfortunately, the kids’ mam has locked all doors and gone for work thinking that the kids would be safe and nothing wrong would happen!.
But, a blaze took place on the kitchen and spread rapidly at home where all the four kids and home maid have suffocated and found dead.
The lesson here is that never lock home doors when there is anyone inside the home. Besides, you need to teach your family members what to do in case of an emergency.
Wishing you all a happy safe life for good.
Many thanks
الدفاع المدني يواصل التوعية لأخذ العبر من الحوادث
أغلقت الأم باب المنزل الداخلي فاحترق البيت ومات أطفالهاالأربعة والخادمة اختناقاً
حريق داخل منزل
الأم كالعادة في كل صباح أقفلت باب المنزل بالمفتاح وذهبت الى عملها ، لا شيء يشغلها فيه متأكدة من اغلاق الباب تماما ، ثم ان اطفالها الأربعة عندهم الخادمة ، وان كانت صغيرة السن وحديثة العهد بالمجيء الا ان الامر لا يحتاج اكثر من تلبية طلبات اولئك الصغار من شراب وطعام ونحوهما..
هذه هي غاية تصوراتها وتقديراتها ولكن!! حدث ما لم يكن في الحسبان .. حريق يبدأ من المطبخ بصورة مفاجئة ، ومحاولات يائسة من الخادمة الصغيرة لاطفائه ولكن ألسنة اللهب تزداد في الارتفاع والدخان يتصاعد بكثافة.. وعندما أيقنت انه لا سبيل للسيطرة عليه.. حملت بسرعة من يحمل من الاطفال وساقت من يمشي منهم الى الباب الذي يخرج الى الفناء فالبيت قد تحول الى ليل مظلم من الدخان ، والاختناق بدأ يزداد في صدور الصغار والسنة اللهب خرجت من المطبخ وبدأت تأكل أطراف الصالة وفي هذه اللحظات العصيبة تكتشف الخادمة أن البابا لذي ينفذ الى فناء المنزل مغلق بالمفتاح ، فيطير صوابها وتعود بسرعة مع الاطفال الأربعة لتبحث عن منفذ آخر فتدخل الغرفة القريبة فاذا هي اسوأ حالا من الممر الذي كانت فيه فتجرب الغرفة الثانية والثالثة وتظل تنتقل بسرعة جنونية بين غرف البيت تصرخ فلا مجيب.. تستغيث فلا مغيث.. تنظر الى الهاتف ولكن ماذا عساه ان يقدم لها فهي لا تعرف احدا ولا تعرف اي رقم من ارقام خدمات الطوارئ
ازدادت صرخات الأطفال وبلغ الاختناق منهم مبلغه ادخلتهم الى دورة المياه في اقصى المنزل اغلقت عليهم جميعاالباب منعا لدخول الدخان عليهم وما هي الا دقائق حتى اقتربت السحب الكثيفة منهم وبدأ العد التنازلي لأنفاسهم ، وكأني بهم مع محاولات يائسة منهم للعثور على الأكسجين ولكن دون جدوى ، استمرت النار في الاشتعال وارتفعت سحب الدخان خارج المنزل فاتصل احدالمارة مبلغا عن الحريق وعند وصول فرقة الدفاع المدني تم اقتحام المنزل ، وبدأت فرقةالاطفاء بعملها دخلت فرقة الانقاذ لتجد الاطفال الأربعة وخادمتهم جثثا هامدة في دورة المياه ، تم نقلهم مباشرة الى خارج المنزل وانتهى الاطفاء وبدأت المعاينةللموقع بعد سحب الدخان، سجلت كامل المعلومات ولا شيء غريب ملفت للانتباه .
الحريق انطلق من المطبخ، سواد عام في المنزل من اثر الدخان، اثر لجري الخادمة والأطفال من غرفة الى أخرى طلبا للنجاة، كل ذلك امر متوقع ومعروف لمن مارس الحوادث ولكن الامر العجيب وجود اثار دم في نافذة دورة المياه التي وجد بها الاطفال والخادمة ، والمحكمة بشبك حديدي يصعب النفوذ من خلاله ، لابد ان وراء هذا الدم ماوراءه ، تم الانتقال الى المستشفى وهناك تبينت الحقيقة المرة حيث ظهر اثر الحديد على وجوه بعض الاطفال حينما كانوا في اللحظات الأخيرة يبحثون عن ذرة الاكسجين عبر تلك النافذة الحديدية .
تستخلص من هذه القصة العبر والسؤال الذي يطرح نفسه ما ذنب تلك الانفس البرئيةالتي لا ذنب لها سوى انها وجدت في بيت غابت فيه المسؤولية واسندت الأمور الى غيرأهلها .
هذا الحادث يلفت انتباهكم انه يفترض عند خروج الابوين من المنزل وبقاء أطفالهم فيه ان تكون الأبواب مفتوحة او مغلقة مع وجود المفاتيح عليها من الداخل أو وضع مفتاح احتياطي للمنزل داخل صندوق زجاجي صغير بجوار الباب من الداخل ويكون مرتفعا عن اطفالهم لكي يكسر ويستعمل المفتاح عند الحاجة لا قدر الله من الخادمة او الاطفال مع اهمية عمل اجراءات وسائل السلامة المطلوبة في المنزل ومنها:
- توفير طفاية حريق مناسبة مع مراعاة ان تكون في مكان بارز وبعيد عن متناول الاطفال وعمل الصيانة الدورية لها.
- تركيب أجهزة كشف الدخان في الممرات، والعمل على صيانتها واستبدالهاعند اللزوم، وتدريب افراد الاسرة على التجمع في نقطة معينة عند سماع الجرس .
- توفير حقيبة اسعافات اولية مع مراعاة وضعها بعيدا عن متناول الاطفال ويؤمن بها بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
- تحديد مخارج الطوارئ واماكن تجمع افراد الاسرة عند حودث حريق .
- التدريب على كيفية التعامل مع الحوادث عند وقوعها والتصرف بهدوء ومحاولةمساعدة الاطفال واخراجهم الى مكان آمن .
- ضرورة تعريف الاسرة بهاتف الدفاع المدني (٩٩٨) عند حدوث اي طارئ لا سمح الله .
ونستعرض دراسة دولية لادارة الحريق في الولايات المتحدة الامريكية تشير الى سرعة تطور الحوادث ونتائجها المتوقعة على الأرواح والممتلكات حيث تتم رؤية اللهب من خارج المنزل خلال ٤.٣٣ دقيقة فقط ويصبح انقاذ الأشخاص الموجودين أمراً في غايةالصعوبة.