عرفت أعمال بسام الملا، وخصوصا تلك التي تناولت البيئة الدمشقية، بجماهيريتها الشديدة، فقد أعيد عرضها على شاشات القنوات الفضائية العربية عشرات المرات وحققت ولا تزال نسب مشاهدة مرتفعة... وإلى ذلك قد حصدت أعماله العديد من الجوائز ذهبية المسلسلات في مهرجان القاهرة لـ (أيام شامية) و(العبابيد) وجائزة أحسن إخراج عن الجزء الأول من مسلسل (باب الحارة) في مهرجان التلفزيون العربي بتونس عام 2007وسواها من جوائز المنوعات والبرامج. حيث أعماله المستلهمة من البيئة الشامية تحولت إلى كلاسيكيات تتبارى المحطات الفضائية على عرضها، والجزء الثاني من (باب الحارة) الذي عرض عام 2007 تحول إلى ظاهرة اجتماعية اجتاحت الوطن العربي والمهاجر، وحققت أعلى نسبة مشاهدة عربية على الإطلاق في موسم رمضان المنصرم.
وقد ترافق ذلك مع تفسيرات اجتماعية وسياسية عدة، ففي فلسطين رأيى الفلطسينيون في (باب الحارة) رمزاً للوحدة الوطنية في الوقت التي تعصف بالشارع الفلسطيني خلافات الأخوة، وفي العراق كتب أحد المحللين السياسيين، معتبرا أن (باب الحارة) يقدم صورة راقية للحكم الفيدرالي (مجلس أعضاوات الحارة) وفي سورية كرم التيار الديني المسلسل باعتباره يقدم صورة عن الرسالة الإصلاحية للفن... وفي لبنان والأردن والخليج ألهمت النماذج الرجولية الشبان قيم الشهامة والمروءة، ولو بشكل عاطفي وانفعالي
...وفي الجزأ الرابع ورغم غياب بعض الممثلين عن المسلسل إلا أنه حضي بنجاح ونسبة مشاهدة تفوقت على باقي المسلسلات المعروضة.
في رأيك ماسر نجاح هدا العبقري بسام الملا الدي ساهم بكثرة في تفوق الدراما السورية إلى هدا الحد