هذه قصة أعجبتني وأحببت أن أنـقـلها إليكم أرجوا أن تعجبكم .
.................................................. .......... هذه قصة واقعية رائعة حدثت لرجل صالح وهو إمام لمسجد مع أبنه الشاب ،، حيث إعتاد أن يأخذ ابنه ويبكر للمسجد قبل المصلين ، وكان هذا الإبن يجلس في المسجد إلى أن يكتض المسجد بالمصلين وبعدها يخرج خلسة من المسجد الأدهى والأمر أنه لا يعرف كيف يصلي ، تخيلوا يا جماعه ذلك ،، وخرج ذات يوم مع أصدقاءه لرحلة غوص إلى منطقة تبعد عن مدينته (50كلم) وعندما وصلوا نزل الجميع للغوص في البحر وتركوا هذا الشاب عند أمتعتهم لأنه لا يجيد الغوص ولكنه يجيد السباحة بمهارة ، وبعد برهه أحس بالملل فنزل البحر ليسبح وبدأ يتفنن بمهارته ويستمتع بالسباحة وبينما هو كذلك أحس بشيء غريب يسحبه لقاع البحر بقوة كأنما أمواج البحر إلتمت جميعها إليه تسحبه ولكنه قاوم بشدة ومارس كل إمكاناته في السباحة وذلك كان أشد منه لايزال يسحبه ، وهو أيضاً استجمع براعته ولكن من غير جدوى أبداً وضل يقاوم بقوة ليخرج من البحر ولكن تلك القوة أنهكته وكأنها امتصت قواه لتغرقه وهنا نسي كل شيء في حياته كل شيء كل شيء ولم يمر بباله إلا صورة والده وفجأه دون أن يدرك صرخ بأعلى صوته أبي أبي ) ، خارت قواه وأحس بإعياء ونصب وإغمى عليه من شدة التعب ولكن إحساسه بالواقع لازال موجوداً ،،، استشعر بإحساس الموت وتيقن أن لكل أحد أجل ونهاية لا شك ، وبين الشعور بالخيال والواقع أحس أن شخصاً يحمله من ظهر الماء ... لمس بأنها أماني الروح تتشبث بالحياة وهو يتمنى وكله يتمنى لو يكون ذلك الشخص واقعاً ليعود للحياة ويتوب ويرجع إلى رب العلمين ،،، وفجأة أذ بذلك الشخص يلقي به على الشاطئ وفتح عينيه بتعب ليلمح ذلك الشخص يذهب عنه ولم يراه جيداً وفي نفس اللحظة رأوه أصدقاء الشاب وهو يترك صديقهم ويذهب خلف أحد البيوت ولما اطمئنوا لصديقهم بحثوا عن ذلك الشخص في كل مكان ولم يجدوه بل فتشوا عنه في هذه المنطقه الساحلية الصغيره ولكن ليس له أثر إختفى تماماً ...... وبعد فتره بعد أن استعاد الشاب عافيته والفرحة تملؤه وإذا بوالده يتصل به على هاتفه النقال ويسأله : أأنت بخير يا بني ؟؟ ، أجابه الابن : نعم إنني بخير ، وعاد والده يسأله لم يحدث لك مكروه ؟؟؟ ، إجابه ابنه كن مطمئناً يا أبي إنني حقاً بخير لا تقلق يا والدي العزيز لا تقلق ، وقال له والده : أستحلفك بالله العظيم أن تخبرني الحقيقة إذا كان حصل لك شيء ما .. لا تخفي شيئاً عن والدك يا بني ... ،، سكت الشاب قليلاً ثم قال والله يا أبي كدت أن تفقد ابنك ..... وقص عليه ما حدث له بالكامل ،، فسأله والده : متى حصل ذلك فأخبره ابنه بوقت الحادثة فرد عليه والده قائلاً : والله الذي لا إله إلا هو في نفس اللحظة التي كنت تناديني فيها كنت أصلي بالناس وبينما أنا ساجد يا بني سمعتك تناديني ووخزني قلبي عليك وجعلت أدعوا لك وأنا ساجد وأسأل الله أن حميك من كل مكروه ويحفظك من كل شر وأنا أبكي وظللت أدعوا وأدعوا الله لك حتى سمع المصلين صوتي وأنا أدعوا لك ، ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله ) تخيلوا يا جماعة يفصل بين الأب وابنه مسافة خمسين كيلو ،، وقد سمع ابنه يستنجد به .. بالمناسبة { سمعت هذه القصة من الشيخ (نبيل العوضي ) جزاه الله خير الجزاء }