لم أعلم ان للنصر يوماً
ملأء الجند أركان غرفتي الصغيرة
مدينتي صاخبة بأحتفالات نصرهم
والجند بين الأثاث يتحصنون
درعاً من الأشعار يصنعون
على أوراقي خطوا خطط الحرب
ديوان الشعر أسروه
عصبوا عينيه وأوثقوه
ووضعوه في كيس أسود
محو أسمي من صفحاته القديمه
وانا أدرك ان الكابوس يراودني
مآثر الحرب ينشدها المهوسون
والجند بين خنادق الأوراق
والأعداء يهربون
مثل الصعاليك يفرون
في وديان الذكريات
الى حيث لايعلمون
قلمي وقع قتيلاً
وسال حبره بين الأيام
ولم يبقى على قيد الحياة
أو على قيد القصيدة البيضاء
فارق الحياة شعري
وضاع في وادي الأوراق نثري
فقدت دهراًمن الأيام
أكتب قصائد الحب والأحقاد
وأرسم طريق المقابر
حيث تتسكع الذكريات