رغم زواجي لفترة طويلة ومعاشرتنا لبعضنا إلا أنني أحيانا أخجل من أن أقوم بعمل جديد لا أعرف ردة فعل زوجتي مع أنها من النوع الذي تحب التجديد ولا أعرف السبب الذي يجعلني أستحي أحيانا من ذلك.
في أحد المرات كنا جميعا في غرفة الجلوس مع الأولاد وقد ذهبت بعدها إلى غرفتي ولم أعرف كيف أنادي زوجتي، فطرأت فكرة في بالي وهي أن أبعث لها بالهاتف النقال رسالة من كلمة واحد وهي (تعالي) وكانت ستعلم بالتأكيد أن معناها أنني أريد أن نختلي ببعضنا، وما أن أرسلتها لها سمعت صوت هاتفها قد استقبلها، وبعدها بثوان سمعتها تقول للأولاد بأنها متعبة وستنام قليلا حتى لا يزعجني أحد، وكنت بانتظار رؤية تعابير وجهها
عندما تأتي إلي، وقد رأيتها تتظاهر بأنه أمر عادي إلى أن دخلت الغرفة وأغلقت الباب حيث اخذت تبتسم
وتثني على تصرفاتي وقالت أنها تريدني أن أكون دائما هكذا.
وقد جددت هذه الحركة لاحقا عدة مرات برسائل مختلفة بها نوع من الجرأة وفي كل مرة كانت زوجتي تفرح أكثر من المرة التي سبقتها لدرجة انها احتفظت بهذه الرسائل، وإليكم نصها حسب ما أتذكر
1)
تعالي لعقد اجتماع مغلق بالغرفة
وسيبدأ الآن
نوع الاجتماع: تزاوج
الدواعي: الحب
المدة: غير محددة
ملاحظة: ضرورة حضور الزوجين لإتمام المهمة
2)
ما الفرق بين لعبة كرة القدم والزوجين؟
فريق كرة القدم يحدث بينهما تنافس
والزوجين يحدث بينهما تزاوج
لندع تنافس الكرة لأصابها وتعالي للغرفة كي نتولى نحن شؤوننا الزوجية
لا مانع عندي من أن تقتبسوا هذه الرسائل لممارسة العملية مع زوجاتكم، وفي الحقيقة هذه هي الفكرة من نشري للموضوع وعسى أن أكون فاعل خير بين المتزوجين.
وكما ترون الرسائل قد تكون جريئة مما ترددت في إرسالها ولكن عندما أرى ردة فعل زوجتي أندم على تأخري لفعل ذلك