جلست في الليل
أُحاكي جراحي
و الملل و الغربة يلعبان داخلي
احترق و احترق
و اختنق بدموعي
تائه
مللت سهر َ الليالي
و سماع سمفونيات الحزن
و شرب الاهات
ما الجرم الذي إرتكبته
حتى صارت الاه تلد آهات داخلي
جلست في الليل
اناشد مملكة حزني
مع الضياع و الوحدة
و الهمُ يتساقط امطارا
دموع ٌ تحجرت
قلب دفن وسط الاحزان
و ماض ٍ يعيد نفسه
كلما نضرت الى السماء
ارى النجوم
كل واحدة تخاف النظر في عيني
احترت
لم هذا الخوف
سالتها
فاجابت
و كان جوابها رمحا اغمد في صدري
النظر في عينيك انتحار
فهما نبع الالم
هما كالامطار التي تسقي لتنبت
لكنك تنبتين الاسى و الحيرة