احتفلت محطّة " أم تي في MTV " اللبنانية بعيد الفطر ليل الأحد الماضي مع الفنان راغب علامة الذي قدم حفلاً كبيراً فاجأ من خلاله جمهوره العريض المنتشر في كل أنحاء العالم ، كما كانت مناسبة لتكريم علامة لمرور سبعة وعشرين عاماً على مسيرته الفنّية الناجحة من قبل المحطّة . وقد فاجأ معدّو البرنامج راغب بفقرات وضيوف تربطه بهم، امّا نجاحات فنّية كبيرة أو سنوات طويلة من الصداقة والوفاء.
بداية، إستهلّ الحفل بربورتاج خاص، لخّصَ بدايات ومسيرة راغب الفنّية وعرض لأهم مراحلها من مهرجانات وجوائز عربية وعالمية، تبعه ربورتاج آخر صُوّر في منطقة الغبيري، حيث ولد راغب وعاش طفولته وشبابه ولعّل ابرز ما جاء فيه هو ترَعرُع راغب في منطقة مختلطة بين المسيحيين والمسلمين لا مكان فيها للطائفية حيث أمضى راغب طفولته في قرع جرس كنيسة حارة حريك.
وفي اتصال هاتفي مع كل من معالي الوزيرة السيدة بهيّة الحريري ومعالي وزير الداخلية المحامي زياد بارود، أكّدا احترامهما وتقديرهما لمسيرة راغب الفنّية المشرّفة وأثنيا على أعماله الاجتماعية الخيرية والتربوية، وأبديا الكثير من الاعجاب بشخصية راغب واستمرارية نجاحه بعد سبعة وعشرين عاماً من العطاء.
وبدوره شكر راغب السيدة الحريري والمحامي بارود على مداخلتهما القيّمة التي أدخلت الفرحة الى قلبه وأشعرته بالفخر والامتنان ونوّه بالدور الرائد للسيدة الحريري في وزارة التربية وبالظاهرة البارودية، الاسم الذي أطلقه على الدور الاصلاحي للوزير بارود الذي تمنى راغب أن يعاد تعيينه وزيراً للداخلية في الحكومة المقبلة.
وفاجأت الاعلامية نضال الاحمدية راغب خلال الحفل فكان لقاؤهما ممتعاً وكان الحوار بينهما صادقاً جداً ، من القلب الى القلب بين صديقين حميمين جمعهما ، بدايةَ برنامج ستوديو الفن ومن ثمّ المحبة الخالصة والوفاء. ولم يخل الحديث من العتب أحياناً والغزل أحياناً أخرى.
وقد أثنت الاحمدية على نجاح راغب " صديق العمر" كما أسمته وعلى استمراريته وعلى عناده وإصراره للحفاظ على مكانته رغم كل الحروب الفنّية التي تعرّض لها ، وأكّدت أن التحدّي الحقيقي يكون في الاستمرارية بالنجاح وليس النجاح نفسه بعد سنوات طويلة من التألق والابداع على الساحة الفنّية.
وكان للممثّل الكوميدي ماريو باسيل دور مميّز في إمتاع الحاضرين.
وبخفّة ظلّه المعهودة، روى بعض المواقف الطريفة التي خبِرَها مع راغب الذي لم يتوقّف عن الضحك بوجود باسيل، حاله حال سائر الحضور. كما عُرضت خلال الحفل ربورتاجات مسجّلة مع كل من الفنانة اللبنانية ميريام فارس ، الفنانَين زين العمر وايمن زبيب، الشاعر طوني أبي كرم، الملحّن احسان المنذر، المخرج وسام سميْرة، الاعلامية ريتا حرب، والآنسة ميرنا حوري الذين وجّهوا معايدة بعيد الفطر السعيد لراغب وأدلوا بشهادتهم عن الصداقة المميّزة التي تربطهم به وأخبروا الحضور عن بعض المواقف التي ميّزت هذه الصداقة ، متمنين له مزيداً من النجاح والتألق.
وكان للممثّلة المصرية القديرة يسرا مداخلة عبر الهاتف من القاهرة، فاجأت من خلالها راغب الذي سعد جداً عند سماع صوتها وخاصة عندما أخبرت الحضور أنها على صداقة براغب منذ زمن طويل و انها تكّن له كل المحبّة والتقدير وانها تترك الدنيا وتسرع لتجلس قرب الراديو حين تُبَثّ أغنيتها المفضّلة " طب ليه"
وتمنّت يسرا لراغب كل النجاح وأنهت بالقول: " أنت فخر للفنّ العربي"
وكان ختامها مسكاً مع صوت جميل على الهاتف يقول " Bonsoir راغب أنا هيفا..." حينها علا تصفيق الحضور احتفاءً بالفنانة هيفاء وهبي التي اتّصلت من باريس خصّيصاً، لتهنئة راغب على نجاحاته المستمرة.
هيفاء الوفية لدعم وتشجيع راغب لها في بداياتها أثنت على محبته ووفائه لأصدقائه وعلى وسامته وأغنياته ونجاحه واستمراريته على الرغم من كل التحدّيات على الساحة الفنيّة كما شكرت راغب على تعريفها وتقديمها لجمهوره العريض خلال كل حفلاته وانهت بالقول " راغب أنت ملك الـ Live و ملك المسرح" .
في نهاية الحفل، تلّقى راغب الكثير من باقات الورود من معجبيه وخاصة من منتدياته في جمهورية مصر العربية، العراق وفلسطين المقاوِمة الذين خصّوه بأجمل التحيّات وأروع كلمات الحب والتقدير ، من ثمّ قطع راغب قالب الحلوى الذي حمل صورته وودّع جمهوره بباقة من أجمل اغنياته الجديدة والقديمة متمنّياً لهم عيد فطر سعيد اعاده الله على الأمّة العربية بالخير والسلام.
عرضت هذه الحلقة الخاصة ليل الاحد 20.9.2009 على شاشة الـMTV
تقديم : نادين الاسعد فغالي
اعداد: ناي نفّاع، ايلي أحوش، سمير يوسف
اخراج: كميل طانيوس
تصوير فوتوغرافي: احمد تغلبي
كان لخبر ايقاف عرض أغنية "جرح غيابك" وقع الصدمة على الفنانة كارول صقر ، وزوجها الموزع الموسيقي هادي شرارة ، ومخرج العمل يحيا سعادة، فالأغنية المصورة تعرض منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على جميع شاشات روتانا، وحظي العمل بموافقة المسؤولين في الشركة بعد مشاهدته، فما الذي حصل الآن؟ وهل حقيقة كان قرار الإيقاف بإيعاز من الأمير الوليد بن طلال كما قيل لهادي شرارة عند تبليغه بالقرار أم أن هناك قصة أخرى؟
هادي شرارة لا يزال ينتظر صورة عن القرار ليفهم ما هي الإيحاءات موضع الإعتراض، وفي أي مشاهد، لكن منذ مساء الأمس وحتى اللحظة لم يتسلم شيئاً من المسؤولين في روتانا، والجميع يتهرب من الرد.
الجدير بالذكر أن كارول عانت طوال عام كامل قبل أن يرى البومها النور، لكنها حصدت نتيجة صبرها خيراً، حيث حققت أغنياته نجاحاً ملحوظاً بين الجمهور، وعلى الأخص أغنية "جرح غيابك"، ولأن كارول فنانة حقيقية، تحترم نفسها وفنها، وتبحث عن التميز، أرادت أن تكون صورة هذا العمل مختلفة وعميقة، وسعت للتعامل مع المخرج يحيا سعادة، ولم تبخل بشيء على فنها فساهمت في ميزانية الكليب الذي تعدت تكلفته المبلغ المحدد من روتانا، يحيا بدوره قدم للمشاهد صورة مبهرة تقنياً وجمالياً، تبشر بنقلة نوعية في مجال الأغنية المصورة العربية، وبدلاً من أن يقابل هذا الإبداع والتميز بالتشجيع، نجده يتعرض للرقابة، والعرقلة، ثم المنع.
من يحدد سقف الجرأة؟ ومن يتحكم بالإبداع الفني؟ وحسب أي معايير يجب أن يعمل الفنان؟ أسئلة برسم الشركة المنتجة وإدارة التلفزيون المتخبطة، لأن كليب كارول صقر الذي يزعم قرار الإيقاف بأنه يتضمن إيحاءات جنسية لا تناسب شاشة روتانا، يبدو لا شيء أمام كليبات أخرى ما زالت تعرض على الشاشة، وتحتوي على مشاهد جريئة، ومباشرة، تعدت مرحلة الإيحاء الى التصريح.