هذا أمر لا بد من وجود الشخص المتشرع الذي يفهم النصوص ودلالتها وأن لا يُقوُلْ الحديث ما لم يقله فهناك بعض النصوص
التي تفيد الاستحباب لكن يأتي من يجعل هذا الاستحباب واجباً.
فليس كل أمر ضار هو حرام فقد يكون مكروها ولكنه لم يصل بعد لمرحلة الحرمة الشرعية
فقد يكون الزواج من ثانية ضرر على الزوجة الأولى ومضرة لإبنائها لكنه لن يصبح حراماً كما أن الامر لا يخضع للتحليل
العقلي أو عدم موافقته لإمزجة عقولنا التي تقصر عن بلوغ مدارك التشريع السماوي فما يخرج من الرجل يوجب الغسل و منه
ينشئ الاولاد الطاهرين لكن البول وهو نجس لا يوجب الا الطهاره.
فالله عز وجل سن التشريع للبشر وهو أعلم بما يصلحهم لذلك لا بد من الرجوع للقرآن والسنة المحمدية و محاولة استنطاقهم
بعيد عن اجتهادت البشر.
هناك اختلاف بين الفقهاء في هذه المسالة
إن النكاح قد يكون سريا بموافقة الولي
والامر يعتمد على درجة السرية
من الذي اشهر زواج ادم من حواء ومن هم الشهود هههههههههههههه
اتفق الجميع على أن البكر تستأمر والثيب تستشار كما في الروايات.
هنا لا بد من القول وكما جاء في الحديث الشريف ( من افتى بغير علم فليتبؤ مقعده من النار)