لامؤاخذه
,<< لا صوت يعلو الان علي صوت كأس العالم للشباب التي تنظمها مصر,.. وما حضور الرئيس مبارك للافتتاح الا تأكيد علي معان كثيرة تحمل المحبة والسلام والأمن والأمان,.
ورغم ان البطولة جاءت في توقيت صعب علي الدنيا كلها,.. حيث الازمات الاقتصادية الطاحنة،, والمشاكل المتعددة والذعر من الاوبئة والامراض العجيبة،, الا ان مصر فتحت ذراعيها للضيوف،, بكرمها،, وحفاوة استقبالها ودفء مشاعر ابنائها الذين لا يعرفون اللوع,.. الذي يجيده كل من شارك في المؤامرة علي فاروق حسني,.
ليس بالضرورة ان يفوز فريق ببطولة,.. او ان يتبوأ فرد مكانه,.. المهم الا يخسر انسان نفسه,.
مونديال الشباب لايزال في بدايته,.. ومازال المشوار طويلا امام جميع المنتخبات،, وامام اللجنة المنظمة التي يقع عليها عبء كبير في ابراز الصورة المضيئة لشعب له تاريخ وحضارة اكبر من اي فريق اخر مشارك,.
الاصل في تنظيم المونديال ان تخرج مصر, »كسبانة,« وليس المنتخب الوطني فقط,.
,<< اذا كان كأس العالم للكبار مسرحا لصراع نجوم يعرفهم الناس،, ومناخا خصبا للاثارة والندية بين عمالقة طالما استمتعت بهم الجماهير في كل البلدان,.. فإن كأس العالم للشباب التي تجري منافساتها في مجموعة من المحافظات المصرية ستكتب شهادات ميلاد لعدد ضخم من الاسماء التي ستغزو الملاعب الشهيرة في اوروبا,.
اذن هي بطولة المستقبل القريب,.
,<< لن يشعر منتخب الامارات بالغربة في مونديال الشباب وانما سيجد نفسه في ملعبه,.. وربما اكثر,.. يلعب الفريق الاماراتي في المجموعة السادسة التي تجري مبارياتها بالاسكندرية,.. وسينافسه المجر وجنوب افريقيا وهندوراس,.
المؤكد ان جماهير الثغر ستقف خلف منتخب الامارات,.. وتسانده,.. ولن تتخلي عنه,.. وستدعمه حتي النهاية,.
امر طبيعي جدا,.. انا وابن عمي,!
,<< سيرتبط جمهور كل محافظة بفريق,.. وستبدأ علاقة جديدة سرعان ما تتحول الي, »حميمة,«.. وسيجد الضيوف انفسهم وهم يتأثرون عند مغادرة المدينة,.. حدث هذا في كل البطولات،, سواء في مصر او خارجها,.. واغلب الظن ان بورسعيد هي الاسعد حظا من, غيرها لان نجوم السامبا سيتواجدون بين اهاليها وفي دروبها وشوارعها,.. وكما يتوقع الكثيرون,.. سيعرف البرازيليون,.. كيف يجذبون اليهم الانتباه,.. والاضواء خاصة ان الجنس الناعم, »بتاعهم,« في المدرجات,.. ناعم جدا,!
,<< منافسات مونديال الشباب قد تشهد بعض المفاجآت في الدور الاول الذي ستخرج منه فرق لها اسماء كبيرة,.. ولكن ابتداء من دور الثمانية لن يبقي الا الأفضل,.
غانا ونيجيريا وجنوب افريقيا,.. لن يكونوا صيدا سهلا,.
,<< لن يستطيع منتخب مصر في كأس العالم للشباب خطف الاضواء من المنتخب الاول الذي يستعد لزامبيا،, الا اذا شق طريقه بعروض ونتائج طيبة,.. اما اذا حدث, غير ذلك لا قدر الله,.. فستعود الهالة الاعلامية بأنوارها للمعلم ورجاله,.. انوار اما ان تضيء,.. او ان تحرق,.. ولا مؤاخذة,!
دندونتكم
ان شاء الله تعبكم نشرتى الاخباريه لليوم
الدنيا صغيره نلتقي ونبتعد بقدر واسباب لكن المهم بالوفاء نبقى اعز اصحاب