انت يا حكايات الصبا تحفظين السر والمجد الذي ما بين نهديك خبأ
ليس يعنيك الذي قد ضاع من عمري هباء
وانا لست ادري ما الذي يدفعني دفعاً إليك
ما الذي يجعلني أبدو حزيناً حين أرتاد التسكع في مرايا وجنتيك
لا عليك .................................... لا عليك
فأعلى هذي السفوح المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً واقتتلنا
نحن سجلنا التآلف في انفعالات الأجنة
واحتوانا البحر والمد المقاوم والشراع
يا هذه البنت التي تمتد في دنيايّ سهلاً وربوعاً وبقاع
ما الذي قد صبّ في عينيّ شيئاً من تراجيديا الصراع
والمدى يمتد وجداً عابراً هذي المدينة
خبريني هل انا ابدو حزينا
هل انا القاتل والمقتول حيناً والرهينة
هل انا البحر الذي لا يأمن الآن السفينة
خبئيني بين جدران المسام
قبليني مرة في كل عام
فأنا اشتاق أن اولد في عينيك طفلاً من جديد
ارتدي اللون البنفسج أعتلي شكل الهوية