انه طريق ممتلئ بالزهور،و الاشجار المثمرة فيه من كل انواع الشجر،و تنتشر في جنباته العصافير من كل الانواع حتى تصل الى الشاطئ الرملي الذي يبرق كألماس المثقول تحت أنوار الشمس الذهبية، انها جزر الكناري تلك الجزر التي لا توصف بوصف،و يتوقف الكلام عندما نذكر جمالها.. تمر من قلب الغابات الوادعة و رائحة الانهار التي تنعش الفؤاد،ترى الماء ينبع من كل مكان و الامطار في كل و قت و يوم، تهطل غزيرة فتنتعش الغابة و يتلألئ لون الاشجار كما اللؤلؤ تحت الشمس من خلف الجبال و ترى المحيط من خلفها ليزيدها رونقا و جمالا.
أنها الجنة على الارض لا اجد و صفا أخر......
فمن زارها عرفها.