كوافيرة أردنية أحرقها الجنس والزنى
تلقت كوافيرة أردنية 15 طعنة من أشقائها الثلاثة، بعد أن فشلت جميع مساعيهم لتقويم سلوكها، أو إقناعها بالرحيل لتمارس بغاءها بعيداً عن منزلهم، ولكنها أصرت على البقاء، وأيضاً كانت تستقطب فتيات من اللائي اشتهرن بالبغاء.
استغلت الكوافيرة أنها أكبر أشقائها سناً، كما استغلت عجزهم عن محاسبتها، إلا أن صورها مع عشيقها، والنظرات التي كانوا يتلقونها من الجيران كانت أكثر قوة من كبر سنها، وحاول الثلاثة معها كثيراً، وفي النهاية قرروا التخلص منها بالقتل، وانتظروا خروج أطفالها الخمسة لمدارسهم، ودخلوا عليها وسدد لها كل واحد منهم خمس طعنات، ولتمويه الحادث أشعلوا النار في جثتها، وبعد أن احترقت بعض الشئ أشعلوا النار الشقة، وحضر رجال الدفاع المدني لإخماد النيران، وأمام الجميع أقدم أشقاؤها على مساعدتهم لإخماد النيران لإبعاد الشبهة الجنائية عنهم.
ظهر الحادث في البداية أمام الجيران على أنه انتقام من الله لبغائها، وظن رجال الشرطة أن الوفاة نتيجة الحريق، ولكن تقرير الطب الشرعي وتشريح الجثة فجر المفاجأة، وهي أن المجني عليها تلقت 15 طعنة تسببت في وفاتها، وأشارت أصابع الاتهام لأشقائها وألقي القبض عليهم، واعترفوا بقتل شقيقتهم التي في العقد الرابع من عمرها.
أكد أشقاؤها أنها شقيقتهم الكبرى، ولأنهم أصغر منها بعشر سنوات عاشت بلا رقيب، وقبل أن يمل زوجها ويطلقها كانت صورها أثناء جلوسها مع عشيقها على هواتف عشيقها، وكانت تجلب لأصدقائه فتيات سيئات السمعة من اللائي يترددن على صالونها.
بانتهاء التحقيقات أحيلت القضية لمحكمة الجنايات الكبرى في عمان، ووجه المدعي العام تهمة القتل العمد لثلاثة أشقاء وإشعال النار فيها وبمنزلها الواقع بأبوعلندا لطمس معالم جريمتهم