يا عروس المتوسط،يا جوهرة الشرق،يا منارة الضائعين اشتقنا الى ترابك الدافئ كقلوب السوريين و بحرك الهادئ كلحظة الصمت، و طيورك الجميلة كطيور الجنة، و غاباتك الوادعة كصفاء الهواء،و سماءك الصافية التي تعلوها غيمة كبيرة تظلل ميناءك ،و طبيعتلك الساحرة التي تشبه جنة الخلاق،و انهارك الصافية كصفاء روح الاطفال،انت يا من مات الشعراء و هم يتشوقون الى رؤيتك،و بكى السياسيون و هم يطالبون بتربتك،و جرحت قلوب كل السوريين في شوقك.
أرجوك تذكر انك لسوريا و لا تتركنا و حيد ين نورنا بنور شمسك التي اشرقت مع ترانيم الصباح..
يا من احبه اكثر مما احب حبيبتي،فان كانت الدنيا و ما فيها تسوى الحبيب، فأنت يا لواء الاسكندرون تسوى في قلبي أكثر من الدنيا و الحبيب معا......
و سامحيني يا محبوبتي لاني لقيت مكان احبه اكثر منك............