زيف وثيقة المصالحه الفلسطينيه /مغالبه لامصالحه
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان

العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش > فلسطين الحبيبة

Find Love Today

زيف وثيقة المصالحه الفلسطينيه /مغالبه لامصالحه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2009, 02:11 PM   رقم المشاركة : 1
mohd awad
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية mohd awad






mohd awad غير متواجد حالياً

mohd awad will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mohd awad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mohd awad

افتراضي زيف وثيقة المصالحه الفلسطينيه /مغالبه لامصالحه

مغالبة لا مصالحة
فهمي هويدي

مغالبة فلسطينية وليست مصالحة. أهم "إنجاز" لها أنها تنعى إلينا المقاومة وتجرم أهلها، وتسوق الجميع سوقا إلى طريق الندامة.

(1)
كان ذلك أول انطباع خرجت به حين قرأت نص الوثيقة المقترحة للمصالحة وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني. وهي الوثيقة التي سارع قادة فتح إلى التوقيع عليها، لأسباب يطول شرحها بينها محاولة التغطية على فضيحة طلب تأجيل تقرير غولدستون الذي أدان جرائم إسرائيل في غزة. ثم اعتبروا أي نقد للوثيقة دعوة لاستمرار الخصام. ومن قادة الحركة -صائب عريقات وجبريل الرجوب تحديدا- من أعلن على شاشات التلفزيون أن التحفظ على الوثيقة يعد انحيازا إلى الأجندة الأميركية والإسرائيلية. هكذا مرة واحدة!
"
أول انطباع تخرج به حين تقرأ نص الوثيقة المقترحة للمصالحة وتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني, أنها تنعى إلينا المقاومة وتجرم أهلها، وتسوق الجميع سوقا إلى طريق الندامة
"
أدري أن المصالحة أصبحت أهم عناوين الساحة الفلسطينية، لذلك فإن ضبط العنوان وتحريره من الأهمية بمكان، حتى لا يساء استخدامه، ويتحول إلى وسيلة للابتزاز والترهيب. إذ نحن بصدد مصطلح فضفاض، مسكون في ظاهره بالرغبة في التسامح والتلاقي والوفاق. وهي معان جذابة يتعين الحفاوة بها ويتعذر الاعتراض عليها، وهي في ذلك لا تختلف عن مصطلحات ودعوات يتعذر ردها، مثل الحوار والشرعية والإصلاح.. إلخ.

لقد تعلمنا من تجارب عدة أن المصطلحات الفضفاضة سلاح ذو حدين، يسمح لمن يريد أن يتلاعب بها. فيحتمي بجاذبية المصطلح ويتبنى مواقف على النقيض من مقصوده الإيجابي. بسبب من ذلك فإن الحذر في التعامل مع المصطلح يغدو واجبا إلى حين التعرف على مضمونه الحقيقي. فنقف على الأساس الذي تقوم عليه المصالحة، وما إذا كانت تشكل حلولا مرضية للطرفين أم محاولة للي ذراع أحدهما ليصبح الإذعان والخضوع بديلين عن التراضي والتوافق.

الفضفاض في هذه المرة ليس المصطلح وحده، وإنما كانت تلك سمة أغلب بنود الوثيقة أيضا، التي من الواضح أن جهدا كبيرا بذل في صياغتها، بما يسمح لكل طرف أن يفهمها على النحو الذي يروق له. آية ذلك مثلا أنها تضمنت نصا في الجزء الخاص بمنظمة التحرير يقضى بأنه إلى أن يتم انتخاب المجلس الوطني الجديد، بعد ثمانية أشهر، فإن اللجنة المكلفة بتطوير المنظمة (التي يرأسها السيد محمود عباس) ستقوم باستكمال تشكيلها وعقد أول اجتماع لها، ومن مهامها المنصوص عليها "معالجة القضايا المصيرية في الشأن السياسي والوطني واتخاذ القرارات بشأنها بالتوافق". وهو نص بالغ الغرابة، لأنه إذا أعطيت اللجنة المؤقتة حق صلاحية التقرير في قضايا المصير خلال تلك الفترة القصيرة، فما الحاجة إذن إلى وضع برنامج للعمل الوطني وما الهدف من المصالحة إذن؟

(2)
أول ما يلاحظه قارئ الوثيقة أنها تعاملت بغموض مع عناوين مثل الاحتلال والمقاومة والحصار والتحرير. وكأنها تجنبت التذكير بواقع الاحتلال الذي هو أصل المشكلة، والمقاومة التي هي السبيل الذي لا بديل عنه لمواجهة الاحتلال والحصار الذي هو قضية الساعة، والتحرير الذي هو الهدف الذي يرنو إليه الجميع، وحين تخلو وثيقة الوفاق الوطني من موقف واضح إزاء هذه العناصر الأربعة فإننا نصبح بإزاء نص محير، يحتاج المرء إلى بذل جهد كبير كي يحسن الظن به، وتتحول الحيرة إلى دهشة حين يلاحظ المرء أن معدي الوثيقة لم يفتهم أن يوجهوا الشكر مرتين في المقدمة إلى السيد الرئيس حسنى مبارك لرعاية الحوار، في حين أنهم هوَّنوا من شأن الاحتلال والمقاومة والحصار والتحرير، وإن ذكرت الكلمة الأخيرة فقط حين تمت الإشارة إلى منظمة التحرير، التي تحولت إلى مجرد اسم لا مدلول سياسيا له، تماما مثل ميدان التحرير أو مقهى التحرير في قلب القاهرة.

إلى جانب هذه الملاحظة الشكلية، هناك ملاحظات أخرى منها ما يلي:

* أن الوثيقة تضمنت ستة أجزاء كان أكثرها وضوحا وحسما الجزء المتعلق بالانتخابات التي يفترض أن تجرى في أواخر يونيو/حزيران المقبل، في حين احتل موضوع الأمن الجزء الأكبر منها (خمس صفحات ونصف من بين ثلاث عشرة صفحة ونصف).

* واضح أن التركيز على الانتخابات لم يرد به التعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني، بقدر ما أنه أريد به إقصاء حركة حماس بنفس الطريقة التي جاءت بها، بمعنى إخراجها بالانتخابات مثلما جاءت إلى السلطة بالانتخابات. ولذلك فإن السياق يتحدث عن انتخابات تشرف عليها لجنة برئاسة السيد محمود عباس لطبخ العملية بالأسلوب المتعارف عليه عربيا. لأن الكلام كله مبني على أن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا، وأن فوز حماس ليس واردا. وإنما المطلوب حكومة جديدة تلبي مطالب الرباعية الدولية (الاعتراف بإسرائيل ومنع المقاومة والالتزام بالاتفاقات التي أبرمتها السلطة)، ولا تكرر "أخطاء" الماضي. في حين يخضع الناخب الفلسطيني لعملية ترهيب شديدة، تحذره من أن يصوت لحماس لأن سيف الحصار مسلط عليه.
"
التركيز على الانتخابات في الوثيقة لم يرد به التعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني، بقدر ما أنه أريد به إقصاء حركة حماس بنفس الطريقة التي جاءت بها, بمعنى إخراجها بالانتخابات مثلما جاءت إلى السلطة بالانتخابات
"
* إن ثمة تركيزا شديدا لسلطة السيد أبو مازن، رغم أن ولايته الشرعية والدستورية منتهية منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي. فهو بإقرار الوثيقة يظل الرئيس والمرجعية فيما يخص تطوير منظمة التحرير، ولجنة الانتخابات، واللجنة الأمنية العليا التي تتبعها أجهزة الأمن، والمخابرات العامة، وهو الذي يصدر مرسوم لجنة تنفيذ الوفاق الوطني، الأمر الذي يعني أن الطرف المخاصم الذي هزم في انتخابات 2006 تسلم مقاليد كل شيء، في حين أن الذي فاز بأغلبية المقاعد في تلك الانتخابات تم إقصاؤه تماما من دائرة القرار قبل إجراء الانتخابات الجديدة.

* إن الوثيقة في الجزء الخاص بالمصالحات الوطنية دعت إلى "نشر ثقافة التسامح والمحبة والمصالحة والشراكة السياسية والعيش المشترك". وهي قيم من المهم جدا التذكير بها في سياق المصالحة بين طرفين متخاصمين. ولكن حين يكون البلد يرزح تحت الاحتلال، فإن المرء لا بد أن يستغرب غياب قيمة المقاومة وشحذ همة الطرفين لاستعادة الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض.

* في الوقت الذي ثبتت مرجعية السيد محمود عباس في مختلف المفاصل المهمة، فإن مرجعية الميثاق الوطني الفلسطيني لم يشر إليها بكلمة، ولم تذكر من بعيد أو قريب.

* على الرغم من أن الوثيقة تحدثت عن عودة ثلاثة آلاف من عناصر فتح المنخرطين في الأجهزة الأمنية إلى العمل في قطاع غزة، فإنها لم تشر إلى موقف ومصير أكثر من 11 ألف عنصر تضمهم القوة التنفيذية التي صانت الأمن في القطاع طوال السنتين الماضيتين. في الوقت ذاته فليست هناك أية إشارة إلى موقف الأجهزة الأمنية في الضفة التي يشرف على تشكيلها الجنرال دايتون. وهو ما يعني أن يد حركة حماس ستكون مغلولة في مجال الأمن، باستثناء وضعها المؤقت في غزة.

* ثمة حديث طيب عن وضع المعتقلين والمؤسسات الاجتماعية في الضفة التي حظرتها السلطة واستولت على مقارها ومواردها، إذ يقضي البند الخاص بهذا الشق بإطلاق سراح المعتقلين في الضفة والقطاع وإعادة المقار المصادرة بمجرد توقيع الاتفاق، تمهيدا لإغلاق الملف نهائيا بعد ذلك. وهي خطوة يمكن أن تتم فعلا، لكننا نعرف جيدا أن قرارات الاعتقال والمصادرة يمكن الرجوع عنها في أي وقت، وسجل أجهزة القمع في الضفة يؤيد بقوة هذا الاحتمال.


(3)

موقف الورقة من المقاومة مراوغ وفاضح، فهي تنص ضمن تفاصيل كثيرة على ثلاثة أمور هي: (1) احترام الأجهزة الأمنية لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن الوطن والمواطن. (2) حظر إقامة أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الهيكل المقرر للأجهزة الأمنية. (3) تجريم وتحريم استخدام السلاح لأسباب خارج المهمات الوظيفية. وهو كلام يعني أن حق المقاومة محترم ومعترف به، ولكن منظمات المقاومة محظورة، وسلاحها محرم ومجرم، وهي صياغة محيرة بدورها، لأنها تعترف بالحق ثم تصادره وتجرمه!

هذا الموقف الملتبس إزاء فكرة المقاومة له أصل في مشروع اتفاق القاهرة الذي رفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي التوقيع عليه في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. إذ نص في إحدى فقراته على أن المقاومة في إطار التوافق الوطني حق مشروع للشعب الفلسطيني ما دام الاحتلال قائما. ونص في فقرة أخرى على أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية وحدها المخولة بمهمة الدفاع عن الوطن والمواطنين، أي أن المشروع قيّد المقاومة بقيدين غريبين أولهما أن تتم بالتوافق، بمعنى أن تبلغ جميع الفصائل الموقعة على الاتفاق مسبقا بأية عملية فدائية للتوافق حولها، وأن تكون الأجهزة الأمنية (التي تنسق مع إسرائيل) وحدها المنوط بها القيام بواجب المقاومة!

هكذا فإنه خلال الفترة من عام 2005 إلى عام 2009 تحولت المقاومة من حق إلى نشاط محظور وأي سلاح يستخدم لأجلها غدا محرما ومجرما. وأصبح مطلوبا من المنظمات التي تكتسب شرعيتها من التزامها بالمقاومة أن توقع على ذلك الحظر. وحين تمتنع فإنها تلاحق بالتشهير والاتهام، حتى تغدو خيانتها لمبادئها عربون المصالحة المنشودة!


(4)

"الوثيقة قد تبرر التعاون الأمني مع الاحتلال، الذي يعد صفحة سوداء ينبغي أن تطوى لا أن تبرر، خصوصا أن ذلك التعاون الموجه ضد المقاومة بالدرجة الأولى أصبح إحدى المهام المعترف بها من جانب حكومة رام الله
"

في الوثيقة نص مقلق يجعل من مهام المخابرات العامة الفلسطينية "التعاون المشترك مع أجهزة الدول الصديقة المشابهة لمكافحة أية أعمال تهدد السلم والأمن المشترك"، والقلق نابع من أن هذا الكلام قد يبرر التعاون الأمني مع الاحتلال، الذي يعد صفحة سوداء ينبغي أن تطوى لا أن تبرر، خصوصا أن ذلك التعاون الموجه ضد المقاومة بالدرجة الأولى أصبح إحدى المهام المعترف بها من جانب حكومة رام الله، نبهنا إلى ذلك رئيس الموساد السابق أفرايم هليفي في مقالة نشرتها له صحيفة يديعوت أحرونوت (بتاريخ 25/5/2009) ذكر فيها أن إسرائيل تقوم بإجراء فحص أمني لجميع المنتسبين للأجهزة الأمنية الفلسطينية، التي يشرف على تدريبها الجنرال الأميركي كيت دايتون.

وقال: "إننا" بحاجة إلى سنتين على الأقل لإنشاء عشرة ألوية من قوات السلطة التي يعدها الجنرال دايتون، لتكون نموذجا للفلسطيني الجديد الذي تريده إسرائيل، ويصمم خصيصا للحفاظ على أمنها والتصدي لنشطاء حركة حماس. ثم أضاف أن إسرائيل تبذل جهدا كبيرا لتعزيز حكم رئيس السلطة الفلسطينية بتركيز خاص على الأجهزة الأمنية، التي هي الذراع التي تحمي نظامه. واللافت للنظر أن الجنرال هليفي حذر من الانسياق وراء رغبة أبو مازن في القضاء على حماس، قائلا إنه في هذه الحالة سيظل الرجل معتمدا على قوتين صناعيتين هما إسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي قد يترتب عليه احتمال فوز حماس في أية انتخابات قادمة، ومن شأن ذلك أن يشكل تحديا خطيرا ومضاعفا أمام إسرائيل والولايات المتحدة.

وخلص من مقالته إلى ضرورة إجراء حوار حقيقي مع حماس، بدلا من صرف الجهد وتبديده في محاولة القضاء عليها، والجري وراء سراب تشكيل الفلسطيني الجديد، لكن من الواضح أن أبو مازن له رأي آخر، تبنته الوثيقة واعتبرته منطلقا للمصالحة ولذلك كانت فتح

موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2009, 11:45 AM   رقم المشاركة : 3
mohd awad
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية mohd awad






mohd awad غير متواجد حالياً

mohd awad will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mohd awad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mohd awad

افتراضي

في مجالسنا العربيه تجد الأحاديث تتناثر بين الرجال والنساء والكل صاحب فتوى والكل يعلم ... وللأسف لا احد يعلم ...وهذه مأساة امتنا العربيه ... انها لاتقرأ وبنفس الوقت تدعي انها تفهم ...
تمنيت ان لو احد بالفعل اهتم ان يقرأ عن هذه الوثيقه ليضيف الى معلوماتنا شيئ او على الأقل يعطينا رأيه ..
ولكن للأسف!!!!!!!!!!!!!!!



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 11:00 PM   رقم المشاركة : 4
cutesuzy
|:.عـضو مـميز..:|

cutesuzy
 
الصورة الرمزية cutesuzy






cutesuzy غير متواجد حالياً

cutesuzy will become famous soon enough


افتراضي

خيووو الكريييم
بتعرف مثل بحكي : صحيح لا تقسم ومقسوم لا تاكل وكل لمنك تشبع
هادا المثل بنطبق على نص المصالحة الفلسطينية
نحنا العرب ما أشطرنا بلحكي وصياغة الوثائق الفضفاضة
يعني الكل ماشي عنفس الطريقة
وثيقة مصالحة أو سلام أو معاهدة أو اتفاق هدنة
بكون غيير واضح ومعوم ومصطلحاتو فضفاضة وكل طرف بفهمها عكيييفو
وطبعا دائما المستفيد هو إسرائيل

وحسبي الله ونعم الوكييييييل
شو بدنا نحكي ؟



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 07:38 PM   رقم المشاركة : 6
ليال فلسطين
{عضو نشيط}

ليال فلسطين
 
الصورة الرمزية ليال فلسطين





ليال فلسطين غير متواجد حالياً

ليال فلسطين will become famous soon enough


افتراضي

يعطيك العافية
وهيى ليال بدها تجبر خاطرك ههههههههههههههههه
ما بدى احكى شى الا الله يوفقنا يارب وينصرنا على اعدائه ومن والاهم
اللهم امين
تحيتى الك ومشكور لاهتمامك للقضية الفلسطنية
اليى ما حد مدور عليا للاسف الشديد



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 08:58 PM   رقم المشاركة : 7
ليال فلسطين
{عضو نشيط}

ليال فلسطين
 
الصورة الرمزية ليال فلسطين





ليال فلسطين غير متواجد حالياً

ليال فلسطين will become famous soon enough


افتراضي

يعطيك العافية
هكذا فإنه خلال الفترة من عام 2005 إلى عام 2009 تحولت المقاومة من حق إلى نشاط محظور وأي سلاح يستخدم لأجلها غدا محرما ومجرما. وأصبح مطلوبا من المنظمات التي تكتسب شرعيتها من التزامها بالمقاومة أن توقع على ذلك الحظر. وحين تمتنع فإنها تلاحق بالتشهير والاتهام، حتى تغدو خيانتها لمبادئها عربون المصالحة المنشودة!

لفتت انتباهى هادى الجملة مع انى ما كنت بدى اعلق
بدى افهم من كلامك انه فتح هى الى منعت حماس والفصائل بغزة من العمليات الاستشهادية ومن اى عمل وطنى وخاصة بعد الانقسام
للعلم بانة فتح لم تكن بعد 2006 تسيطر على غزة
ياريت الافادة والتوضيح
ولك منى جزيل الشكر على اهتمامك



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 11-10-2009, 11:44 AM   رقم المشاركة : 8
mohd awad
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية mohd awad






mohd awad غير متواجد حالياً

mohd awad will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mohd awad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mohd awad

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليال فلسطين مشاهدة المشاركة
يعطيك العافية
هكذا فإنه خلال الفترة من عام 2005 إلى عام 2009 تحولت المقاومة من حق إلى نشاط محظور وأي سلاح يستخدم لأجلها غدا محرما ومجرما. وأصبح مطلوبا من المنظمات التي تكتسب شرعيتها من التزامها بالمقاومة أن توقع على ذلك الحظر. وحين تمتنع فإنها تلاحق بالتشهير والاتهام، حتى تغدو خيانتها لمبادئها عربون المصالحة المنشودة!

لفتت انتباهى هادى الجملة مع انى ما كنت بدى اعلق
بدى افهم من كلامك انه فتح هى الى منعت حماس والفصائل بغزة من العمليات الاستشهادية ومن اى عمل وطنى وخاصة بعد الانقسام
للعلم بانة فتح لم تكن بعد 2006 تسيطر على غزة
ياريت الافادة والتوضيح
ولك منى جزيل الشكر على اهتمامك
اشكرك ليال اولاً لمتابعتك لمواضيعي وتعليقك عليها ...
ثانياً اريد ان تثقي بأني فلسطينيتي وعروبتي يمنعاني الا ان ابحث عمن يريد فلسطين كل فلسطين مهما كان ... وصدقيني اني ليس لي اي انتماء لأي جهة كانت ...وانما انتمائي لعقيدتي وعروبتي ....
ثالثاً ان المقال اعلاه هو لكاتب معروف ومثقف مشهور " فهمي هويدي " وليس لي ، وما انا سوى ناقل لهذا الموضوع للفائده فقط ..
ارجو ان تفهميني!


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 12:05 PM   رقم المشاركة : 9
ليال فلسطين
{عضو نشيط}

ليال فلسطين
 
الصورة الرمزية ليال فلسطين





ليال فلسطين غير متواجد حالياً

ليال فلسطين will become famous soon enough


افتراضي

وانا اسفة ازا ازعجتك
لانه فى ناس فاضية كتير ما الها الا ان تشوه وتزيد الانقسام بدلا من القول الخير وهم قاصدين الفتنة فى الشعب لمصالح بعضها عربية واخرى امريكية اسرائلية
الفاضى بعمل قاضى
موفق



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 12:30 PM   رقم المشاركة : 10
mohd awad
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية mohd awad






mohd awad غير متواجد حالياً

mohd awad will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mohd awad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mohd awad

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليال فلسطين مشاهدة المشاركة
وانا اسفة ازا ازعجتك
لانه فى ناس فاضية كتير ما الها الا ان تشوه وتزيد الانقسام بدلا من القول الخير وهم قاصدين الفتنة فى الشعب لمصالح بعضها عربية واخرى امريكية اسرائلية
الفاضى بعمل قاضى
موفق
شكراً ليال.... وبعتقد هيك اتفقنا وفهمنا ع بعض ... من اجل وطن حر غير مقسم لا بجغرافيته ولا بناسه


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 09:49 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2